أنس جابر تدعم فلسطين مجدداً: ما يحدث في العالم أثر عليّ

11 يناير 2025   |  آخر تحديث: 21:12 (توقيت القدس)
أنس جابر خلال مباراة في بطولة بريسبن بأستراليا، 30 ديسمبر 2024 (كريس هايدي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أبدت نجمة التنس التونسية أنس جابر تعاطفها مع ضحايا الحرب في غزة، مشيرة إلى تأثير الأحداث العالمية على أدائها الرياضي وتراجع مستواها، مؤكدة أن ملعب التنس يجب أن يكون مكانها السعيد.

- تعمل أنس جابر كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي، وتسعى لتحسين الأوضاع في غزة من خلال رفع صوتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومساعدة الأطفال والأسر المتضررة.

- رغم الإصابات والمشاكل الصحية، تواصل أنس جابر اللعب، لكنها تعبر عن حزنها للظلم العالمي، مؤكدة أهمية العدالة والسلام، وتعمل على الفصل بين الرياضة والأحداث المؤلمة.

كسرت نجمة التنس التونسية أنس جابر (30 سنة)، حاجز الصمت مجدداً، وذلك قبل مشاركتها في بطولة أستراليا المفتوحة، بحيث أبدت تعاطفها مع شهداء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والمستمرة منذ السابع من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتؤكد في الوقت نفسه أن كل ما يحدث قد ساهم بتراجع مستواها كثيراً في الفترة الأخيرة.

وقالت أنس جابر في مقابلة خاصة مع صحيفة ذا غارديان البريطانية، اليوم السبت: "ما يحدث في العالم، أعتقد أنه أثر عليّ أكثر مما كنت أتوقع، أحاول الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، لأنني في كل مرة أشاهد فيها مقطع فيديو يكون الأمر مروعاً، أحاول أن أساعد بقدر ما أستطيع، لكن الأمر الصعب هو علمي بأنني لا أستطيع المساعدة بقدر ما أريد، الهزيمة في ويمبلدون أثرت عليّ أيضاً (خسرت النهائي في عام 2023 أمام ماركيتا فوندروسوفا)، الكثير من الأشياء كذلك، حتى مع الإصابات والمباريات، كل هذا لم يساعدني في تقديم أداء أفضل، حاولت أن أذكر نفسي لماذا بدأت لعب التنس، يجب أن يكون ملعب التنس مكاني السعيد، وإذا لم يكن كذلك، فربما هناك شيء خاطئ".

وتُعد أنس جابر واحدة من الرياضيين القلائل الذين يتحدثون دائماً عن الوضع في قطاع غزّة، كما تواصل العمل على تحسين الوضع من خلال دورها سفيرةً عالمية للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي، ومع ذلك، تعتقد البطلة التونسية أنه كان بإمكانها المساعدة بشكل أكبر، لتضيف في هذا الشأن بقولها "بالنسبة لي، الشيء المهم هو التحدث علناً لمحاولة إيجاد السلام بطريقة ما، برفع صوتي، واستخدام حساباتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن أيضاً لمساعدة الأطفال والأسر الذين يعانون كل يوم، الجو هناك بارد في فصل الشتاء، لذا فإن الأطفال يتجمدون حتى الموت بسبب ذلك، وهو أمر غير إنساني بالنسبة لي، كيف يمكننا أن نعيش في عالم كهذا".

وواصلت نجمة التنس التونسية البالغة من العمر 30 عاماً، اللعب على الرغم من الإصابات وبعض المشاكل الصحية، لكنها اعترفت في الوقت نفسه أن الوضع الحالي في العالم أثّر على أدائها، لتختتم قولها "ما يحدث في العالم بالنسبة لي غير منطقي، إنه أمر فظيع حقاً، الأطفال يموتون في كل مكان، سواء في أوكرانيا أو في غزة أو في بلدان أخرى، إنه أمر محزن للغاية، أنا أدافع عن العدالة، أنا أدافع عن السلام، هذا هو أهم شيء، إذا توقفوا عن إطلاق النار وبيع الأسلحة أو أياً كان، سيتوقف ذلك، لكن الأمر أكثر تعقيداً، بوصفي منافسة رياضية، تريد دائماً اللعب، أكثر ما يؤلمني هو الظلم الذي نعيشه في هذا العالم، أنا أعمل على ذلك، وأحاول الفصل بين الأشياء، على الرغم من صعوبة ذلك، ما الفائدة من لعب التنس إذا مات الأبرياء".

المساهمون