استمع إلى الملخص
- ريال مدريد يواجه تحديات في تمديد عقد فينيسيوس، حيث لم يوافق اللاعب بعد على العرض، مما يفتح الباب أمام أندية سعودية لاستقطابه، بينما يسعى النادي الملكي لتجنب خسارته دون مقابل مالي كبير.
- ميلان يسعى لتجديد عقد حارسه مايك مانيان، الذي لم يظهر اهتماماً بالتمديد وسط اهتمام تشلسي وبايرن ميونخ، مما يعقد المفاوضات رغم تألقه في الموسم الحالي.
تواجه أندية أوروبية قوية أزمات بسبب تمرّد نجومها وعدم استعدادهم لتمديد العقود لحدّ الآن، مع اقتراب دخول البعض منهم المرحلة التي يمكنهم فيها إمضاء عقد مع فريق جديد، دون الحصول على موافقة أنديتهم الحالية، فرغم قوة هذه الأندية مالياً والقاعدة الجماهيرية التي تملكها، فإنّ ذلك لم يكن كافياً للحصول على موافقة النجوم على الاستمرار مواسم إضافية.
ويواجه يوفنتوس، كبير أندية الدوري الإيطالي من حيث عدد الألقاب والتتويجات، صعوبات لإقناع نجمه التركي كينان يلديز بتمديد العقد مواسم إضافية، وذلك لتحصينه من العروض الإنكليزية التي تتابع تألقه منذ فترة، ورغم أنه مازال مرتبطاً بعقد مع الفريق الإيطالي، إلّا أن العروض الأخيرة قد تجعل تمديد عقده أمراً صعباً للغاية، خصوصاً أنه يقدم عروضاً مميزة مع يوفنتوس ومنتخب بلاده، وهو ما رفع أسهمه كثيراً وصعب مهمة يوفنتوس لضمان استمراره.
ويُراوح ملف تمديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد مكانه، بما أن اللاعب لم يوافق رسمياً على مقترح النادي الملكي، وبالتالي فإنّ فرص رحيله تبقى قائمة، مستفيداً من قرب نهاية العقد. وتراقب أندية سعودية عديدة تطور المفاوضات بين النجم البرازيلي وفريقه الإسباني، وهي تستعد لاغتنام الفرصة من أجل استقطابه، بما أنه يصنف من بين كبار النجوم في العالم، ولن يقبل ريال مدريد بأن يخسر لاعبه دون مقابل مالي كبير، ولهذا فإنّ جولات جديدة من المفاوضات مبرمجة بحثاً عن حل يرضي كل الأطراف.
أما في ميلان الإيطالي، فإنّ حارسه الفرنسي مايك مانيان، لم يبد لحدّ الآن حرصاً على تمديد العقد مع الفريق بعد أن كان قريباً من الرحيل خلال الميركاتو الصيفي الماضي، ذلك أن ناديي تشلسي الإنكليزي، وبايرن ميونخ الألماني مهتمان بالتعاقد معه، وقد تشهد الفترة القادمة دخول فرق جديدة في خط المفاوضات من أجل الحصول على توقيع اللاعب. وفتح ميلان قنوات التفاوض مجدداً مع الحارس الفرنسي لضمان استمراره بعد أن ظهر بمستويات مميزة في الموسم الحالي واستعاد قدراته الحقيقية، ولكن الوضع لم يشهد تحسناً.