أندريس كوغوفسك... قصة أسطورة في كرة اليد لم تصنعها الألقاب

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:00 (توقيت القدس)
خاض كوغوفسك 222 مباراة بقميص منتخب الأرجنتين (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أندريس كوغوفسك، أسطورة كرة اليد الأرجنتينية، أنهى مسيرته الرياضية بعمر 50 عاماً بعد أكثر من ثلاثة عقود من العطاء، حيث كان لاعباً وقائداً ورمزاً للالتزام والانضباط، وترك بصمة لا تُمحى في الملاعب المحلية والدولية.

- قاد كوغوفسك المنتخب الأرجنتيني في 222 مباراة دولية، مسجلاً 470 هدفاً، وشارك في أربع دورات أولمبية و15 بطولة عالمية، وكان جزءاً من الجيل الذهبي الذي توج بذهبية ألعاب "بان أميركا".

- خلال تجربته في إسبانيا، أصبح أيقونة لنادي أنتيكيرا، حيث قاد الفريق للصعود لدوري النخبة، وتم حجب قميصه رقم 7، واعتُبر "ابناً فخرياً" للمدينة، تاركاً إرثاً رياضياً ملهماً.

يعد النجم الأرجنتيني أندريس كوغوفسك (52 عاماً)، من أبرز أساطير كرة اليد في تاريخ الأرجنتين، وهو الذي أنهى مسيرته الرياضية عن عمر ناهز 50 عاماً، بعد رحلة استثنائية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في الملاعب المحلية والدولية، لاعباً وقائداً ورمزاً للالتزام والانضباط.

كوغوفسك، الذي ارتبط اسمه بنادي سوسييداد بالييستر، شكّل أيقونة حقيقية للنادي واللعبة في بلاده، حيث نشأ وتدرّج حتى أصبح القائد التاريخي للمنتخب الأرجنتيني، وحمل شارة القيادة في أهم محطات "ألبيسيليستي"، وكان أحد أبطال أول إنجاز كبير لكرة اليد الأرجنتينية. وبحسب تقرير موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، على الصعيد الدولي، خاض كوغوفسك 222 مباراة دولية بقميص المنتخب، سجل خلالها 470 هدفاً، وشارك في أربع دورات أولمبية، أبرزها أولمبياد لندن 2012، إضافة إلى 15 مشاركة في بطولات العالم. ويُعد من الركائز الأساسية في الجيل الذهبي الذي قاد الأرجنتين إلى التتويج التاريخي بذهبية ألعاب "بان أميركا"، فاتحاً الباب أمام الحضور العالمي للمنتخب.

وخلال تجربته الاحترافية في إسبانيا، صنع كوغوفسك اسمه مع نادي أنتيكيرا الإسباني، حيث أصبح "أيقونة" لدى جماهيره، وقاد الفريق للصعود إلى دوري النخبة، ليُخلّد اسمه هناك، في الوقت الذي تم فيه حجب القميص رقم 7 بالنادي، وتسميته لاحقاً "ابناً فخرياً" للمدينة، في تقدير نادر لمسيرته وتأثيره داخل وخارج الملعب. وعُرف كوغوفسك بشخصيته القيادية داخل الملعب، حيث مثّل نموذج القائد الهادئ والحازم، الذي يضع الفريق فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن الاحترام والانضباط أساس النجاح. ورغم اعتزاله، لا يزال حاضراً في المشهد الرياضي عبر التحليل الفني.

واختتم كوغوفسك مسيرته بمشهد مؤثر، حين ودّع الملاعب بقميص ناديه الأم (سوسييداد بالييستر)، مؤكداً أن رحلته مع كرة اليد لم تكن بحثاً عن المال أو الشهرة، بل عن الشغف والانتماء، تاركاً إرثاً سيبقى حاضراً في ذاكرة اللعبة، وقدوةً للأجيال المقبلة في الأرجنتين وخارجها.

المساهمون