أمين عام "فيفا": الموظفون يواجهون فوضى بعد أزمة مشروع إنفانتينو
- استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، جاءت بعد وصفه لخطة الفيفا بأنها "صفقة سيئة"، وسط انتقادات لخطة إنفانتينو لجمع 4.2 مليارات دولار من مستثمرين مقابل حصة في كيان تجاري.
- تجميد الخطة أثار تساؤلات حول فرص إنفانتينو في الفوز بولاية أخرى كرئيس للفيفا، خاصة مع علاقته الوطيدة بترامب وظهورهما معاً في فعاليات كروية كبرى.
أرسل السويدي ماتياس غرافستروم (45 عاماً)، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وثاني أعلى مسؤول في الاتحاد بعد السويسري جياني إنفانتينو (56 عاماً)، بريداً إلكترونياً إلى موظفي "فيفا"، تناول فيه "سلسلة الأحداث المؤسفة والمُشينة" التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي أكد أنها "انتهت لحسن الحظ بالتخلي عن المشروع نهائياً".
وبحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إي ميديا)، الثلاثاء، فإن غرافستروم أرسل بريداً إلكترونياً لموظفي "فيفا" يشكرهم فيه على جهودهم خلال كأس العالم، لكنه أقرّ بأن الموظفين يواجهون حالياً "فوضى يصعب فهمها أو تقبلها". ووعد غرافستروم بأن يحظى الموظفون بالحماية والدعم في ظل الظروف السياسية الراهنة، مضيفاً: "الأفراد، واللحظات غير المستقرة، والحوادث المؤسفة تأتي وتذهب. أما المؤسسة، ورسالتها ومسؤوليتها تجاه كرة القدم العالمية، فستبقى".
وتأتي تعليقات غرافستروم في أعقاب استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، الأسبوع الماضي، والذي وصف خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها "صفقة سيئة لكرة القدم"، بالتزامن مع صدور بيان لاذع من كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في "فيفا"، قال فيه بحسب وكالة أسوشييتد برس، إن إنفانتينو خدع موظفي الاتحاد.
وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى خطة إنفانتينو، بعدما اقترح جمع نحو 4.2 مليارات دولار من مستثمرين في القطاع الخاص مقابل حصة تقارب 20% في كيان تجاري يتولى إدارة بعض المسابقات والحقوق المرتبطة بها، بما في ذلك كأس العالم. ومع تجميد الخطة، اتجهت الأنظار إلى التداعيات المحتملة على إنفانتينو، الذي باتت فرص فوزه بولاية أخرى رئيساً لـ"فيفا" من 2027 إلى 2031 موضع تدقيق متزايد، مع الإشارة إلى أن إنفانتينو يحظي بعلاقة وطيدة مع ترامب، وكانا قد ظهرا معاً في فعاليات كروية كبرى، بما في ذلك كأس العالم هذا العام الذي استضافته الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.