أموريم في مواجهة اللاعبين: غضب بعد الإقالات في مانشستر يونايتد
استمع إلى الملخص
- دعا أموريم إلى فهم الأسباب الحقيقية وراء الأزمة، ملمحاً إلى أن النتائج السيئة للفريق الأول هي جزء من المشكلة، وهو ما لم يتقبله اللاعبون الذين يشعرون بالغضب من تصريحاته.
- بدأ مالك النادي جيم راتكليف في تنفيذ سياسة تقشف تشمل إلغاء الوجبات المجانية وتخفيضات الأعياد، وتقليص رواتب سفراء النادي، وإلغاء التبرعات الخيرية.
يعيش نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي أزمة إقالات تستهدف 200 عامل في الفريق، وهو إجراء وضع المدير الفني روبين أموريم (40 عاماً) في مواجهة مع اللاعبين، بعدما حمّلهم المسؤولية عن ذلك بطريقة غير مباشرة، مما أشعل غضب النجوم الذين وجدوا أنفسهم متهمين في قضية لا تعنيهم، بل تعني مجلس الإدارة في المقام الأول، بما أن قرار الإقالات يأتي على ضوء المشكلات المادية التي يعانيها النادي الشهير.
ونقل موقع راديو أر أم سي سبورت الفرنسي، الجمعة، تصريحات أموريم الذي بدا واضحاً في كلامه عند تحليله الوضع العام للفريق، إذ دعا الجميع للانتباه إلى السبب الذي أدى إلى هذا الوضع الخطير، حين قال: "يجب أن نتطرق إلى مشكلات الفريق، لكن الأهم في هذه المرحلة أن نفهم ماهية السبب الذي قادنا إلى هذا الوضع".
ولمّح المدرب البرتغالي إلى مسؤولية اللاعبين في المشكلة الحالية: "ما يحدث له علاقة كبيرة بالنتائج، وقلة النجاحات في الفريق الأول، نحن محرّك مانشستر يونايتد". بينما أكدت صحيفة ذا صن البريطانية أن أغلب اللاعبين لم يتقبلوا تصريحات مدربهم، بل أصبحوا يشعرون بالغضب منه، لكنهم غير مستعدين لإبداء رأيهم حتى الآن، كما نقلت كلام شخص من داخل الفريق لم تكشف عن هويته: "عندما تتنقلون إلى كارينغتون (مركز تدريب الفريق) تعتقدون أن أموريم يتفق مع لاعبيه، لكن الحقيقة هي عكس ذلك، لأنهم لم يتقبلوا اتهامهم بالتسبب في المشكلات المادية للفريق".
وشرع مالك الفريق جيم راتكليف في اتباع سياسة التقشف لتحسين الوضع المادي للنادي، إذ تشمل 250 موظفاً في الفريق، كما ألغى الوجبات المجانية التي كانوا يستفيدون منها، ومنع تخفيضات أعياد الميلاد، وخفف رواتب سفراء النادي، وألغى التبرعات الخيرية، ومنها التبرع السنوي الذي يبلغ 50 ألف يورو الموجه إلى جمعية لاعبي مانشستر يونايتد السابقين.