ألونسو يخالف تقاليد المدربين في ريال مدريد وفينيسيوس عنوان الأزمة

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:57 (توقيت القدس)
ألونسو يتحدث مع فينيسيوس في مباراة فاليكانو، 9 نوفمبر 2025 (ألبرتو غاردين/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تشابي ألونسو يواجه تحديات في ريال مدريد، حيث فشل في إدارة أزمة فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو، مما أثر سلباً على أداء الفريق في دوري الأبطال والليغا، مع تغييرات غير موفقة في مراكز اللاعبين.

- يعاني الفريق من غياب قائد حقيقي في غرفة الملابس، حيث يسيطر فينيسيوس جونيور على الأجواء رغم ترتيبه الثالث بين القادة، مما يفتقد الفريق للهيبة التي كانت موجودة مع قادة سابقين مثل راموس ورونالدو.

- ألونسو يفتقر لتحفيز اللاعبين في المباريات الصعبة، ويحتاج لتعلم دروس من مدربين سابقين مثل مورينيو وزيدان، مع الاعتماد على كورتوا لضبط الإيقاع في غرفة الملابس.

خالف المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، تشابي ألونسو (43 عاماً)، تقاليد المدربين في الفريق الملكي، بعدما فشل في التعامل مع الأزمة، التي أشعلها نجمه البرازيلي، فينيسيوس جونيور، في مواجهة "الكلاسيكو"، الأمر الذي انعكس سلباً على غرف تغيير الملابس، ليتجرع رفاق كيليان مبابي مرارة الهزيمة أمام ليفربول في دوري الأبطال، ويفشلوا في الفوز على رايو فاليكانو، الذي فرض التعادل السلبي في "الليغا".

وذكرت صحيفة آس الإسبانية في تقريرها، أمس الثلاثاء، أن تشابي ألونسو خالف تقاليد المدربين في نادي ريال مدريد، بسبب عدم قدرته على التعامل مع الأزمة، التي أشعلها نجمه فينيسيوس جونيور، في مواجهة الكلاسيكو، بالإضافة إلى قيامه بتغيير خصائص نجوم الفريق الملكي، بعدما أصبح يضعهم في غير أمكنتهم، وهذا ما شاهده الجميع في المواجهة أمام ليفربول الإنكليزي، عندما فشل الفرنسي إدواردو كامافينغا في تقديم أفضل ما لديه بمركز الجناح الأيمن، وهو ما كلف مواطنه كيليان مبابي الكثير، بسبب فشله في تهديد مرمى "الريدز"، الذي نجح مدافعوه في الحد من خطورته.

وتابعت أن تشابي ألونسو يعاني كثيراً في غرف تغيير الملابس، نتيجة عدم وجود قائد مجموعة حقيقي، إذ تشير المعلومات الواردة إلى أن فينيسيوس جونيور يتحكم بكل شيء، رغم أنه يأتي في المركز الثالث بترتيب القادة، خلف داني كارفاخال المُصاب، وفيدي فالفيردي، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات في الفريق الملكي، الذي كان لديه العديد من الأسماء الكبيرة القادرة على فرض هيبتها، ويستمع لها المواهب الشباب باهتمام، على غرار سيرجيو راموس، وكريستيانو رونالدو، توني كروس ولوكا مودريتش، الذي رحل إلى ميلان الإيطالي في الصيف الماضي، عقب نهاية عقده.

وأوضحت أن تشابي ألونسو غير قادر على تحفيز نجومه في المباريات، التي يكون فيها ريال مدريد متأخراً بالنتيجة، أو أمام الفرق، التي تلعب الدفاع المتأخر، وتقفل الأبواب أمام المهاجمين، إذ ظهر ذلك جلياً في المباراة أمام ليفربول ورايو فاليكانو، بعدما توقع الجميع قيام المدرب بإخراج فينيسيوس جونيور من المواجهتين، لكنه فضّل الإبقاء عليه، لأنه بات يخشى تكرار ما حدث في "الكلاسيكو" أمام برشلونة، وهو أمر يشعل الأزمة بين الجميع، لأن المدير الفني بات مُطالباً الآن بضرورة فرض شخصيته.

وختمت أن تشابي ألونسو لديه لاعب قادر على ضبط إيقاع المجموعة في غرفة خلع الملابس، وهو الحارس البلجيكي، تيبو كورتوا، الذي يحترمه الجميع، بالإضافة إلى أن المدير الفني كان لديه العديد من الدروس من المدربين، الذين أشرفوا على الفريق الملكي خلال السنوات الماضية، وعلى رأسهم البرتغالي جوزيه مورينيو، وزين الدين زيدان وكارلو أنشيلوتي، الذين ما كانوا ليسمحوا لأي نجم بأن يصبح مصدراً للأزمة، وهذا ما يفعله فينيسيوس جونيور في الموسم الحالي، ولو كان أي مدرب منهم حاضراً اليوم، لشاهدنا البرازيلي يجلس على مقاعد البدلاء، حتى يتعلم الدرس الأزلي في كرة القدم، وهو أن الاستماع للمدرب واجب، وتنفيذ التعليمات أمر مفروغ منه.

المساهمون