ألكاراز يحصل على جائزة المصنف الأول لعام 2025 ويقدم نصيحة لمنظمي كأس ديفيز

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:45 (توقيت القدس)
ألكاراز خلال حفل حصوله على جائزة المصنف الأول، 14 نوفمبر 2025 (كليف برونسكيل/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- احتفل كارلوس ألكاراز بتتويجه كالمصنف الأول عالمياً لعام 2025 في تورينو، بعد منافسة قوية مع يانيك سينر، معبراً عن امتنانه لفريقه وعائلته وجمهوره، بعد فوزه ببطولتي رولان غاروس وأميركا المفتوحة هذا العام.

- ضمن ألكاراز الصدارة بعد تجاوزه دور المجموعات في بطولة كأس الأساتذة، محققاً 70 انتصاراً هذا العام، ومتفوقاً على سينر، ليعيد إنجازه كأصغر لاعب يتصدر التصنيف العالمي.

- ألكاراز ناقش انسحاب سينر وموسيتي من كأس ديفيز، مشيراً إلى أهمية تمثيل البلد، ومقترحاً إقامة البطولة كل عامين أو ثلاثة لزيادة التزام اللاعبين.

احتفل الإسباني كارلوس ألكاراز (22 عاماً)، الفائز بستة ألقاب غراند سلام حتى اللحظة، اليوم الجمعة في مدينة تورينو الإيطالية، بحصوله على جائزة تتويجه بلقب المصنف رقم 1 عالمياً لعام 2025، بحضور رئيس رابطة محترفي التنس، أندريا غاودينزي، وذلك بعد منافسة شرسة مع الإيطالي يانيك سينر.

وقال ألكاراز في أثناء الفعالية التي أقيمت على هامش البطولة الختامية للاعبي التنس الأفضل عالمياً، والتي بالمناسبة تأهل فيها إلى نصف النهائي: "أن أكون المصنف الأول عالمياً هو شيء أعمل بجد من أجله مع فريقي كلّ يوم. هذه الجائزة تعني لي العالم، وهي ليست لي وحدي، بل لفريقي وعائلتي والجمهور الذي يمنحني الطاقة والحب"، وهو الذي فاز هذا العام ببطولتي رولان غاروس وأميركا المفتوحة.

وكان ألكاراز قد ضمن الصدارة بعدما عبر دور المجموعات ببطولة كأس الأساتذة في تورينو، ليعيد الإنجاز الذي كان قد حقق أيضاً في عام 2022 عندما أصبح أصغر لاعب يتصدر التصنيف العالمي في نهاية العام، مع الإشارة إلى أنّه انتصر في 70 مناسبة هذا العام ووصل عدد ألقابه إلى ثمانية متفوقاً على سينر منافسه الأبرز.

وبعيداً عن التصنيف العالمي، تفاعل ألكاراز يوم أمس مع قضية انسحاب الإيطاليين يانيك سينر، ولورينزو موسيتي من منتخب إيطاليا الذي يُشارك قريباً في بطولة كأس ديفيز للتنس ويدافع عن اللقبين اللذين حققهما في عامي 2023 و2024، ليقول اللاعب الإسباني حول الأمر في مؤتمر صحافي: "بصراحة، أعتقد أن كأس ديفيز من تلك البطولات التي ليس اللاعب معتاداً على الشعور بها واللعب فيها، لأنه ينافس من أجل بلده، ويلعب مع زملائه في الفريق. الأمر مختلف تماماً. أعتقد أنه من أكثر الأمور امتيازاً التي يمكن أن تحظى بها في رياضتنا هي أن تمثل بلدك".

ولم يتوقف حديث ألكاراز عند هذا الحد، إذ عرّج على النقطة الأهم، وهي إقامة البطولة كلّ عام وتأثيرها في اللاعبين: "أتفق على ضرورة اتخاذ إجراء حيال هذا الحدث، لأنني أعتقد أن اللعب كل عام ليس بنفس جودة ما يمكن أن يكون عليه لو كان كلّ عامين أو ثلاثة أعوام. أعتقد أنّه لو كانت البطولة تقام كل عامين أو ثلاثة أعوام، لكان التزام اللاعبين أكبر، لأنها فريدة ومختلفة، في رأيي، قرارهما (سينر وموسيتي) طبيعي لأن الموسم طويل جداً. قد يفضلان الحصول على أسبوع إضافي للتعافي، أو قضاء إجازة، أو الاستعداد للموسم التحضيري، وهو أمر مفهوم. إنه أمر طبيعي. لكنني أعتقد أن عليهما بذل جهد لجعل كأس ديفيز بطولة فريدة".