أكليوش يتردد في حسم مستقبله الدولي والاتحاد الجزائري يُحدد موقفه
استمع إلى الملخص
- الاتحاد الجزائري لكرة القدم عرض مشروعه على أكليوش وموهبة ليون ريان شرقي، مع تأكيد عدم الضغط عليهما، مع الثقة في اللاعبين الشباب الحاليين مثل إبراهيم مازة وأمين شياخة.
- مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش يركز على التحضيرات لمواجهتي بتسوانا وموزمبيق، مفضلاً عدم التشويش على الفريق الحالي، وغلق الباب أمام المترددين في الانضمام.
مازال موهبة نادي موناكو مغناس أكليوش (23 عاماً)، متردداً في حسم مستقبله الدولي بين اختيار منتخب فرنسا، الذي يمثل فئاته السنية، أو منتخب الجزائر، الذي تعود إليه أصوله، في حين يبدو أنه أصبح من المستبعد جداً رؤية هذا اللاعب بقميص "الخُضر" خلال معسكر مارس/آذار الجاري، نظراً لأن ذلك يخضع لإجراءات إدارية على مستوى "فيفا" يتطلب الفصل فيها فترة تتجاوز الأسبوعين.
وأدلى مغناس أكليوش، الأحد، بتصريحات لقناة تيلي فوت الفرنسية ونقلها موقع فوت ميركاتو، لمح فيها إلى أن الأولوية تبقى للمنتخب الفرنسي، رغم اهتمام منتخب الجزائر بخدماته، إذ قال: "إن المنتخب الفرنسي يُعتبر فخراً كبيراً، لقد لعبت في جميع الفئات السنية لهذا المنتخب، وفزنا بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس الأخير، هدفي الآن هو تقديم أفضل ما أملك مع موناكو، أما بالنسبة لباقي الأمور فسنرى لاحقاً".
وضمن هذا السياق، حصل "العربي الجديد" على معلومات من مصدره في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والذي تحدث عن وضعية مغناس أكليوش، وكذلك موهبة ليون الفرنسي ريان شرقي، قائلاً: "قام الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعمل اللازم بخصوص الثنائي أكليوش وشرقي، لقد قمنا بعرض مشروعنا عليها، وهما يُدركان أنهما ضمن اهتماماتنا منذ مدة. صحيح أننا تحصّلنا في السابق على مؤشرات إيجابية منهما، لكن نحن بدورنا لن نضغط عليهما أكثر، وسنرى ما سيخفيه لنا الوقت حول هذا الملف، ولا ننسى أيضاً أن المنتخب الجزائري يملك لاعبين مميزين وشباباً، التحقوا بنا في آخر المواعيد، مثل إبراهيم مازة وأمين شياخة، علينا أن نثق فيهما كثيراً، وبقدرتهما على كتابة التاريخ مع الخُضر".
وأكد المصدر نفسه أن مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً)، لا يريد بدوره إعطاء هذا الملف أكثر من حجمه لعديد من الأسباب، أهمها اقتراب الموعد المهم، الذي ينتظر "الخُضر" في معسكر الشهر الحالي، استعداداً لمواجهتي بتسوانا وموزمبيق ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حيث لا يريد المدرب السابق للمنتخب السويسري التشويش على تحضيرات لاعبيه والأوراق التي يملكها حالياً، إضافة إلى أنه يبقى متشبثاً بموقفه الأول، وهو غلق الباب أمام من تردد في القدوم خلال تصفيات كأس العالم، والذين يفضلون المجيء بعد ضمان التأهل للعُرس العالمي، لأنه يعتبره ظلماً للأسماء الحاضرة، منذ بداية هذا السباق مع تشكيلة "محاربي الصحراء".