أسوأ 5 مدربين في تاريخ البريمييرليغ: بين إخفاق دي بور ورحيل يوريتش

08 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 22:03 (توقيت القدس)
ساوثهامبتون أقال مدربه يوريتش بسبب هبوط الفريق (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أقال نادي ساوثهامبتون مدربه الكرواتي إيفان يوريتش بعد خسارة الفريق أمام توتنهام وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في 15 مباراة.
- صحيفة ميرور أدرجت يوريتش في المركز الخامس ضمن قائمة أسوأ المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي، بجانب مدربين مثل بول جيويل وليس ريد.
- تصدر فرانك دي بور القائمة بعد فشله مع كريستال بالاس في موسم 2017-2018، بينما جاء تيري كونور في المركز الثاني بعد فشله مع وولفرهامبتون.

قرّر نادي ساوثهامبتون إقالة مدربه الكرواتي إيفان يوريتش (49 عاماً)، بعد ساعات قليلة فقط من خسارة الفريق أمام توتنهام هوتسبيرز مساء الأحد الماضي، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن الأسبوع الـ31 من البريمييرليغ وبذلك، تأكد هبوط ساوثهامبتون السريع إلى دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب" في وقت قياسي، بعدما جمع عشر نقاط فقط، عقب تحقيقه انتصارين، وتعادله في أربع مواجهات، بينما تعرض للخسارة في 25 لقاءً.

وفي هذا الإطار، ألقت صحيفة ميرور البريطانية، الاثنين، الضوء على قائمة أسوأ المدربين الذين مروا على الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث دخل إيفان يوريتش تاريخ المنافسة من بابه الخلفي، بعد أن أصبح صاحب أسوأ خامس رقم من بين جميع مدربي البريمييرليغ، كما هو الحال مع نادي ساوثهامبتون الذي دخل تاريخ الدوري الإنكليزي أيضاً برقم سلبي قياسي، بعدما بات أول فريق يهبط إلى منافسات "التشامبيونشيب" قبل نهاية "البريمييرليغ" بسبع جولات كاملة.

وبدأ يوريتش مسيرته مع ساوثهامبتون بتعيينه بشكل مفاجئ عقب إقالته من تدريب فريق روما، ليتولى المسؤولية خلفاً للمدرب راسل مارتن، لكن تجربته لم تدم طويلاً، إذ جلب له الفريق نتائج كارثية، ولم يتمكن من كسر سلسلة الهزائم، محققاً فوزاً واحداً فقط من أصل 15 مباراة خاضها، مما أدى إلى تراجع الفريق بشكل حاد إلى قاع الدوري، ولا تعكس أرقام يوريتش فقط إخفاقاته الشخصية، بل كذلك تراجعاً كارثياً في مستوى أداء الفريق، خاصة وأن هبوط ساوثهامبتون على يد يوريتش، كان هو أسرع هبوط في تاريخ البريمييرليغ.

بول جيويل (ديربي كاونتي)

رغم استمراره لفترة أطول من يوريتش، إلا أن المدرب السابق لفريق ديربي كاونتي، بول جيويل، حلّ في المرتبة الرابعة ضمن القائمة، بعد أن كان أحد المدربين الذين لم يستطيعوا تغيير مسار الفريق وإنقاذه من الهبوط في موسم 2007-2008، رغم الوقت الذي قضاه على رأس الجهاز الفني، وقد تراجعت نتائج الفريق بشكل كبير آنذاك، بحيث حقق خمس نقاط في 24 مباراة لعبتها التشكيلة تحت قيادته، من خلال التعادل في خمس مباريات والهزيمة في 19 مباراة أخرى، ليكمل بذلك موسماً كارثياً انتهى بهبوط ديربي كاونتي إلى الدرجة الأولى.

ليس ريد (تشارلتون أثليتيك)

يأتي في المركز الثالث المدير الفني لفريق تشارلتون أثليتيك، ليس ريد، الذي أشرف على قيادة الفريق في موسم 2006-2007، وكانت فترة مليئة بالصعوبات، ولم يستطع ريد تعديل مسار الفريق، فبعد مرور سبع مباريات حقق فوزاً واحداً وتعادل في مباراة أخرى وانهزم في خمس مواجهات، ورغم محاولاته لتقديم مبررات حول الإصابات وسوء الأداء، إلا أن نتائج الفريق كانت كارثية، ما دفع النادي إلى إقالته، مع الإشارة إلى أن فترته كانت هي أقصر فترة تدريبية لمدرب في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما استمر في منصبه لمدة 44 يوماً فقط.

تيري كونور (وولفرهامبتون)

عندما جرى تعيين تيري كونور مدرباً لفريق وولفرهامبتون، بعد إقالة الأيرلندي ميك مكارثي، ظن البعض أن الفريق سيستعيد توازنه، إلا أن نتائج الفريق كانت مخيبة للآمال، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في 13 مباراة (تعادل في ثلاث مباريات وانهزم في تسع مواجهات)، وهبط الفريق بدون أي مقاومة تذكر، ولم يتمكن كونور من إيقاف سلسلة الهزائم، وتمت إقالته بعد موسم محبط، ورغم محاولات منحه الفرصة لإعادة النادي، إلا أن وولفرهامبتون لم يكن قادراً على الصمود تحت قيادته، ليحل في المركز الثاني ضمن قائمة أسوأ المدربين الذين مروا على البريمييرليغ.

فرانك دي بور (كريستال بالاس)

أما في المركز الأول، فيتعلق الأمر بالمدرب فرانك دي بور الذي تولى تدريب نادي كريستال بالاس، خلفاً للمدرب الإنكليزي سام ألاردايس في موسم 2017-2018، وكان الجميع يتوقع أن يقدّم المدرب الهولندي إضافة للفريق، لكن الواقع كان مغايراً تماماً، إذ فشل في قيادة النادي لتحقيق أي انتصار في أول أربع مباريات له، ليُقال بعد فترة قصيرة جداً، وكانت الهزيمة أمام فريق هدرسفيلد بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، بداية كارثية له في البريمييرليغ، ولم يتمكن دي بور من تغيير الأمور رغم محاولاته، وقد اعتُبرت فترة عمله مدربا لفريق كريستال بالاس من أسوأ الفترات التي مرّ بها النادي اللندني في تاريخه.