أسباب وراء الخروج المبكر لمنتخب مصر من الدور الأول لكأس العرب

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:45 (توقيت القدس)
يحيى زكريا وأكرم توفيق على ملعب البيت، في 9 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خروج منتخب مصر من كأس العرب 2025: فشل المنتخب المصري في تجاوز الدور الأول بعد خسارة قاسية أمام الأردن، نتيجة لأربعة عوامل رئيسية تتعلق بالمدير الفني حلمي طولان، الذي سبق له الفشل في نسخة 1998.

- أسباب الخروج المبكر: عدم الاستعانة بلاعبي المنتخب الأول، تأخر التجمع قبل البطولة، وتراجع مستوى اللاعبين الأساسيين مثل عمرو السولية ومحمد النني، بالإضافة إلى أزمات داخلية مثل خلافات محمد شريف مع المدرب.

- خلافات إدارية: توتر بين حلمي طولان وحسام حسن، مدرب المنتخب الأول، حول اختيار اللاعبين، مما أثر سلباً على أداء المنتخب في البطولة.

تلقت جماهير الكرة المصرية صدمة كبيرة في أعقاب فشل منتخب مصر الثاني لكرة القدم في تخطي الدور الأول من بطولة كأس العرب 2025 في قطر، بعد أن جاءت نهاية المسيرة قاسية ومؤلمة بالخسارة بثلاثية تاريخية أمام المنتخب الأردني، في ختام مباريات المجموعة الثالثة. وجاء خروج منتخب مصر من الدور الأول لبطولة كأس العرب 2025 نتيجة طبيعية لأربعة أمور عاناها مع مديره الفني، حلمي طولان (76 عاماً)، الذي سبق له أن خرج بالمنتخب المصري من الدور الأول أيضاً في نسخة قطر 1998.

ويُعد عدم خوض البطولة بالعديد من الأسماء المميزة الموجودة في المنتخب الأول، أول الأسباب، حيث كان يمكن الاستعانة بهم، مثل حارس المرمى أحمد الشناوي، ولاعب الوسط إمام عاشور ، ورأس الحربة صلاح محسن، بخلاف غيابات لاعبي بيراميدز الكبرى، يتصدرها أحمد قطة وأحمد سامي، ثنائي الوسط والدفاع، وهم لاعبون كان يراهن عليهم الجهاز الفني لمنتخب مصر في فترة الإعداد، ثم غابوا عن المشهد، باستثناء إمام عاشور الذي كان يعاني مرضاً في الكبد خلال فترة الإعداد.

وجاء تأخر المنتخب المصري في التجمع قبل البطولة، إذ لم تكتمل صفوفه إلا قبل لقاء مصر والكويت في الجولة الأولى بـ 24 ساعة، بمثابة السبب الثاني للخروج المبكر، حيث افتقد المنتخب المصري الانسجام المطلوب بين لاعبيه، ولم يصل المدرب إلى التشكيلة المثالية التي يخوض بها البطولة، وحدث بالفعل تبديلات أكثر من مرة في التشكيل، مثل غياب لاعبين كان يفترض أن يكونوا عناصر أساسية، منهم محمود الونش ومحمد عواد.

ويبرز سبب ثالث وراء خروج منتخب مصر، وهو حالة التراجع اللافتة في مستوى العديد من اللاعبين الذين كان المدير الفني يعتمد عليهم، مثل عمرو السولية ومحمد النني، نجمي الوسط، وكلاهما يمثل عنصر الخبرة في التشكيلة، إلى جانب تراجع مستوى لاعبين ظهر عدم قدرتهم على تقديم الإضافة الدولية المطلوبة، مثل رجب نبيل وغنام محمد، يضاف إلى ذلك أزمات الفريق، مثل أزمة مهاجم المنتخب محمد شريف مع مدربه، والتي ظهرت في مباراة مصر والكويت الأولى، وتم على أثرها استبعاد اللاعب من التشكيلة، قبل أن يظهر شريف رفقة مدربه في مؤتمر صحافي قبل لقاء مصر والأردن.

أما السبب الرابع فهو الخلافات التي كانت واضحة للجميع من مسؤولي اتحاد الكرة، بين حلمي طولان المدير الفني للمنتخب الثاني وحسام حسن المدير الفني للمنتخب الأول، الذي يستعد للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، التي تنطلق يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وعدم التنسيق فيما بينهما في اختيارات اللاعبين، بل على العكس دخولهما في منافسة على ضم اللاعبين لحرمان الآخر من العناصر المميزة، ولم يفكر اتحاد الكرة في التوفيق بين الطرفين وعقد اجتماع للتنسيق.

المساهمون