- مستقبل نجوم ميلان مثل لوكا مودريتش ورافائيل لياو في خطر، حيث قد يغادرون النادي بحثًا عن فرص أفضل، مع اهتمام مانشستر يونايتد بلياو.
- تسعى إدارة ميلان لتعزيز الفريق عبر سوق الانتقالات وتبحث عن مدرب جديد، مما سيؤثر على الميركاتو الإيطالي ووضعية أندية مثل بولونيا وكومو.
يُواجه ميلان الإيطالي أزمة حقيقية في الفترة الأخيرة، بعد تراجع نتائج الفريق بشكل لافتٍ وبات مهدداً بالغياب عن دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد أن كان يُنافس على لقب الدوري الإيطالي. ومثلت الخسارة أمام أتالانتا في آخر مباراة ضربة موجعة لطموحات الفريق بعد أن كان قريباً من حسم التأهل رسمياً.
وسيكون لأزمة ميلان الأخيرة تأثير على كرة القدم الإيطالية بشكل عام، لأن الغياب عن أبطال أوروبا يهدد استمرار المدرب ماسيمو أليغري مع الفريق، وعاد الحديث عن إمكانية قيادته منتخب إيطاليا الذي ما زال يبحث عن مدرب جديد يقوده خلال المرحلة المقبلة، ذلك أن معظم الأندية القوية مرتبطة بمدربين وبالتالي لن يكون أليغري قادراً على قيادة فريق من الصف الأول.
كما أن الأحداث التي يعيشها نادي ميلان منذ العديد من الأسابيع سيكون لها تأثير كبير على مستقبل نجوم النادي، خاصة لوكا مودريتش الذي لن يقبل بموسم جديد من دون أبطال أوروبا وقد ينشد الرحيل، في وقت يبدو مستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو محسوماً بما أن إدارة النادي الإيطالي أصبحت مقتنعة بأنه لم يعد قادراً على تقديم الإضافة وترحب برحيله عن النادي، إذ يبدو نادي مانشستر يونايتد الأكثر اهتماماً بالتعاقد معه.
ومن شأن النتائج الأخيرة أن تدفع إدارة ميلان إلى التحرك في سوق الانتقالات بهدف التعاقد مع أكثر من لاعب حتى تعد فريقاً قوياً، إضافة إلى بحثها عن مدرب جديد يعوض أليغري، حيث برزت عدة أسماء مرشحة لقيادة الفريق خلفاً لأليغري، ولهذا سيكون للتطورات في النادي انعكاسٌ على الميركاتو في الكالتشيو وعلى وضعية العديد من الأندية الأخرى، منها بولونيا أو كومو بما أن ميلان مهتم بمدربي الفريقين فنتشنزو إيطاليانو وسيسك فابريغاس توالياً.