أزمة ركلات الجزاء تلاحق عفيف مع السدّ في يوم الانتصار على أم صلال

07 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 21:03 (توقيت القدس)
نادي السد حقق انتصاراً في الدوري القطري (إكس/السد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد أكرم عفيف فريق السد للفوز على أم صلال بهدف وحيد، مما رفع رصيد السد إلى 31 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن المتصدر الدحيل، بينما بقي أم صلال في المركز العاشر برصيد 14 نقطة.

- أضاع عفيف ركلة جزاء في الشوط الثاني، حيث تصدى لها الحارس جهاد محمد، مما منعه من تعزيز رصيده التهديفي في صراعه مع بغداد بونجاح على لقب الهدافين.

- رغم إهدار ركلة الجزاء، قدم عفيف أداءً مميزًا في المباراة، لكنه قد يتجنب تنفيذ ركلات الجزاء في المستقبل بعد إهداره معظمها هذا الموسم.

قاد نجم نادي السدّ، القطري أكرم عفيف (28 عاماً)، فريقه إلى الانتصار على منافسه أم صلال، اليوم الجمعة، في منافسات الأسبوع 15 من الدوري القطري، بعد أن سجل هدف المباراة الوحيد، ليفوز فريقه بنتيجة (1ـ0)، ويرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط عن المتصدر نادي الدحيل، بينما يحتل فريق أم صلال المركز العاشر برصيد 14 نقطة.

وأهدر عفيف فرصة تأمين انتصار فريقه، ودعم رصيده من الأهداف في صراعه مع الجزائري بغداد بونجاح، زميله السابق، ولاعب نادي الشمال، من أجل لقب الهدّافين، حيث أضاع عفيف في الشوط الثاني ركلة جزاء، إذ نجح الحارس جهاد محمد، في صدّ الكرة ومنع عفيف من الثنائية، بعد أن تابعها بشكل جيد، وحرم النجم القطري من التهديف، والطريف أنه دخل مباشرة قبل تنفيذ الركلة، إثر إصابة الحارس الأساسي، لؤي شريف عاشور، الذي لم يكن قادراً على إكمال المواجهة بعد تدخله مع قائد نادي السدّ. كما أن جيوفاني نجم السدّ، أراد تنفيذ الركلة، غير أن عفيف تمسّك بتنفيذها وأصرّ على موقفه، لكنّه فشل في التحدي، وقد يكون فقد التركيز بسبب ما حصل مع رفيقه.

ولم يكن عفيف موفقاً هذا الموسم في التعامل مع ركلات الجزاء، فقد نفذ أربع ركلات لحدّ الآن، سجل واحدة فقط وأهدر ثلاث ركلات، كانت الأولى أمام الشمال في اللقاء الذي خسره فريقه 2ـ1، والثانية أمام الغرافة، ولكن السدّ حصد الانتصار في النهاية (4ـ2)، والثالثة اليوم في مواجهة أم صلال، فرغم خبرته الكبيرة ورصيده من التجارب الدولية مع منتخب بلاده، فإنه يفشل في اختبار يبدو سهلاً، ولو نجح عفيف في التنفيذ لوصل إلى الهدف 13، ومن ثم الاقتراب أكثر من بغداد بونجاح الذي سجل 14 هدفاً لحدّ الآن، وهو يقود الترتيب ويبدو المرشح الأول لحصد جائزة هداف الدوري.

ورغم إهدار فرص تحسين رصيده من الأهداف، فإن عفيف كان خطراً متواصلاً على دفاع أم صلال وقدم مستويات جيدة في المباراة، ولم يتأثر معنوياً بإهدار الركلة، ولكنه قد لا ينفذ ركلات الجزاء في المباريات المقبلة بعد أن أضاع معظمها لحدّ الآن، ومن ثم سيترك مكانه إلى أحد رفاقه من أجل استغلال مثل هذه الكرات مستقبلاً، خاصة أن مرمى فريقه كان عرضة للخطر في الدقائق الأخيرة وأوشك على قبول هدف التعادل.