أزمة الإصابات تتفاقم في منتخب المغرب: صلاح الدين يُثير القلق قبل ثمن النهائي

30 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:06 (توقيت القدس)
أنس صلاح الدين مع حكيمي في ملعب الأمير مولاي عبد الله، 29 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه منتخب المغرب تحديات كبيرة بسبب الإصابات المتلاحقة، حيث انضم أنس صلاح الدين إلى قائمة المصابين، مما يثير قلق الجهاز الفني حول غيابه المحتمل عن مباراة ثمن النهائي في كأس أمم أفريقيا 2025.
- المدرب وليد الركراكي قرر عدم المخاطرة بإشراك صلاح الدين في المباراة الأخيرة ضد زامبيا، مفضلاً الاعتماد على بدائل دفاعية مثل محمد الشيبي ونصير مزراوي لتغطية الثغرات.
- غياب صلاح الدين، إلى جانب رومان سايس وحمزة إكمان، يعقد خيارات الركراكي، مما يتطلب التركيز على المرونة التكتيكية للحفاظ على توازن الفريق في الأدوار الإقصائية.

ما زالت الإصابات تلاحق منتخب المغرب بقيادة مدربه وليد الركراكي (50 عاماً)، قبيل انطلاق مباريات خروج المغلوب، يوم السبت القادم في مواجهة دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك بعدما انضمّ نجم نادي أيندهوفن الهولندي، أنس صلاح الدين (23 عاماً)، إلى قائمة المصابين، ما أثار قلق الجهاز الفني لمنتخب أسود الأطلس حول إمكانية غيابه عن المباراة القادمة في ثمن النهائي.

وغاب أنس صلاح الدين عن مباراة المغرب في مواجهة زامبيا، أمس الاثنين، على ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بسبب الإصابة التي فرضت عليه الابتعاد عن التدريبات والخضوع لبرنامج علاجي خاص بإشراف طبيب المنتخب كريستوف بودو (57 عاماً)، إذ فضّل المدرب وليد الركراكي عدم المجازفة بالاعتماد عليه أساسياً وأشرك بدلاً منه محمد الشيبي (31 عاماً) في مركز الظهير الأيمن، مع تغيير مكان نصير مزراوي (27 عاماً)، لتغطية بعض الثغرات الدفاعية. 

وفي هذا الإطار، كشف الركراكي في المؤتمر الصحافي، في أعقاب لقاء زامبيا، أن إصابة صلاح الدين خفيفة ولا تشكل خطورة كبيرة، لهذا فضل عدم المخاطرة بمشاركته، بينما أفاد مصدر مقرب لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، فضّل عدم ذكر اسمه، أن إصابة نجم نادي أيندهوفن تستلزم فترة راحة قد تصل إلى أسبوعٍ كامل، ما يعني غيابه عن مباراة الدور ثمن النهائي على نحوٍ شبه مُؤكد. 

ويُعاني منتخب أسود الأطلس أيضاً من غياب رومان سايس (35 عاماً) وحمزة إكمان (22 عاماً)، اللذين يخضعان حالياً لعلاج مُكثّف من دون تحديد موعد عودتهما، ما يزيد من تعقيد خيارات الركراكي قبل الأدوار الإقصائية. ويبدو أن الجهاز الفني يركز حالياً على البدائل الدفاعية وإعادة توزيع الأدوار للحفاظ على التوازن الفني للفريق، مع الاستفادة من المرونة التكتيكية للاعبين المتاحين. وتأتي هذه التطورات بعدما عانى صلاح الدين من مشاكل صحية عقب لقاء مالي، ما دفع الركراكي إلى عدم المخاطرة به أمس الاثنين، ويشكل بالتالي غيابه تحدّياً إضافياً لمُنتخب المغرب، الذي يسعى للحفاظ على استقراره الفني والذهني في الأدوار الحاسمة للبطولة.