أرنولد: نركز على التأهل إلى المونديال وهذا سبب قبولي تدريب العراق

25 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:53 (توقيت القدس)
أرنولد خلال لقاء العراق والأردن، 12 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بعد غياب طويل عن كأس العالم، يقترب منتخب العراق من تحقيق حلم التأهل لمونديال 2026، بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي أصبح رمزاً للأمل بفضل خبرته في التصفيات.
- أرنولد، الذي قاد أستراليا لمونديال 2022، يدرك أهمية التأهل وتأثيره على الأجيال، ويعتبر تدريب العراق تحدياً رائعاً لتحقيق هذا الهدف، وسط شغف 46 مليون عراقي بكرة القدم.
- رغم التحديات، يحتفل العراقيون بانتصارات المنتخب، ويؤكد أرنولد على أهمية التركيز على التأهل، مشيراً إلى ضرورة الإيمان والانسجام لتحقيق النجاح.

بعد أربعة عقود من الغياب عن نهائيات كأس العالم، يعيش الشارع الكروي العراقي على وقع حلم تاريخي بات على أبواب التحقق، مع اقتراب منتخب "أسود الرافدين" من بلوغ مونديال 2026. وفي قلب هذا الحلم يقف المدرب الأسترالي غراهام أرنولد (62 عاماً)، الذي تحوّل في فترة قصيرة إلى عنوان للأمل لدى ملايين العراقيين، مستنداً إلى خبرة طويلة في مشوار التصفيات. وفي حديثه عن قبول مهمة تدريب منتخب العراق، صرح أرنولد في بودكاست "ذا سبورتس إمباسادور" الأسترالي: "بعد انتهاء مهمتي مع منتخب أستراليا، بقيت بلا عمل لمدة ستة أو سبعة أشهر، وبدأت أشعر بالضيق. تلقيت اتصالاً مفاجئاً لتدريب منتخب العراق، وأدركت منذ اللحظة الأولى أن التحدي سيكون كبيراً، لكنه تحدٍّ رائع بالفعل". 

ويعرف أرنولد جيداً معنى التأهل إلى كأس العالم، ففي عام 2022 قاد منتخب أستراليا إلى مونديال قطر بعد مواجهة مصيرية أمام بيرو، حُسمت بركلات الترجيح في الدوحة، في لحظة حبست أنفاس الجماهير الأسترالية، وعاش خلالها المدرب توتراً استثنائياً على خط التماس. كما سبق له أن كان مساعداً للهولندي غوس هيدينك، خلال تأهل أستراليا إلى كأس العالم 2006 في ألمانيا، منهياً غياباً دام 32 عاماً منذ المشاركة الوحيدة عام 1974. 

وأضاف أرنولد: "أعرف تماماً ماذا يعني أن تنتظر أمة بأكملها التأهل لسنوات طويلة، وكيف يمكن لذلك أن يلهم الأجيال القادمة. شعرت أن تدريب العراق مهمة أود خوضها لتحقيق هدف الوصول إلى كأس العالم. هناك 46 مليون إنسان، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يعيشون كرة القدم العراقية، والاحتفالات دائماً تكون جنونية عندما يحقق اللاعبون الفوز". 

وأردف: "بغداد وكل المدن كانت تحتفل بعد الفوز على الإمارات، وكأننا تأهلنا بالفعل، وكنت أقول للجميع علناً إن هناك مباراة واحدة متبقية بعد". ووصف المدرب الأسترالي التجربة بأنها رحلة رائعة، وتحدٍّ كبير يستمتع به إلى أقصى حد،  وواصل حديثه بالقول: "الأمر مكلف جداً على الاتحادات الآسيوية بسبب كثرة المباريات. العراق لعب 20 مباراة بالفعل، وبصراحة، عندما توليت المهمة، شعرت أنه كان ينبغي أن يكونوا قد تأهلوا مسبقاً. لكن شيئاً ما كان ينقص المنتخب. ربما الإيمان، أو الانسجام، أو الخطة المناسبة". وختم قائلاً: "تركيزنا الآن فقط على التأهل أولاً، وبعدها يمكننا الحديث".

المساهمون