أرمينيا بيلفيلد.. حكاية نادٍ قهر ليفركوزن في كأس ألمانيا

02 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 19:51 (توقيت القدس)
احتفل نجوم أرمينيا بيلفيلد بعد التأهل لنهائي كأس ألمانيا، 1 إبريل 2024 (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أرمينيا بيلفيلد، النادي الألماني الذي يلعب في الدرجة الثالثة، فاجأ الجميع بإقصاء باير ليفركوزن من نصف نهائي الكأس، مستعيدًا بعضًا من تاريخه الحافل بالإنجازات.
- يُعرف النادي بلقب "ملك التقلبات" لنجاحه في الصعود إلى "البوندسليغا" ثماني مرات، وحقق شهرة في الثمانينيات بإنهاء موسمين في المركز الثامن وتقديم نجوم مثل شتيفان كونتس.
- رغم إنجازاته، واجه النادي اتهامات بالتلاعب في 1971، لكن جماهيره دعمت الفريق، مؤكدين قدرتهم على إحراج أي منافس.

استعاد نادي أرمينيا بيلفيلد الألماني، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، بعضاً من تاريخه الحافل بالإنجازات، بعدما استطاع تفجير المفاجأة الكبرى، ونجح في إخراج غريمه باير ليفركوزن من نصف نهائي بطولة الكأس، عقب الفوز على كتيبة المدرب الإسباني، تشابي ألونسو (43 عاماً)، بهدفين مقابل هدف، مساء أمس الثلاثاء.

وصحيح أن نادي أرمينيا بيلفيلد خفُت نجمه كثيراً، خلال السنوات الماضية، لكنه اشتُهر بين جماهير الكرة الألمانية، بلقب "ملك التقلبات"، إذ يحمل الرقم القياسي كونه أكثر الفرق نجاحاً في الصعود إلى منافسات "البوندسليغا"، بعدما فعلها في ثماني مناسبات، ومثّل عُقدة كبرى لبايرن ميونخ، خاصة أنه انتصر عليه بأربعة أهداف نظيفة، في شهر مارس/ آذار عام 1979، رغم أن مدرب العملاق البافاري، كان أوتو ريهاغل، وفق ما ذكرته صحيفة بيلد الألمانية، اليوم الأربعاء.

لكن شهرة نادي أرمينيا بيلفيلد الحقيقية جاءت في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، بعدما استطاع إنهاء موسمين متتاليين في المركز الثامن بجدول ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم، واستطاع تقديم العديد من الأسماء المعروفة في تاريخ الساحرة المستديرة، مثل شتيفان كونتس، الذي لعب في صفوف "المانشافت" عام 1996، ليصبح الأسطورة الثانية، التي يقدمها الفريق للجماهير الألمانية، بعد الراحل والتر كلاوس أوهلر، الذي تُوفي في عام 1945.

ويملك نادي أرمينيا بيلفيلد العديد من الأشياء الفريدة، لأنه يُعد الفريق الألماني الأول في تاريخ "البوندسليغا"، الذي يوافق على ضمّ نجوم من إيران، بعدما تعاقد مع الثنائي: علي دائي وكريم باقري، في موسم 1997-1998، بالإضافة إلى كونه دخل تاريخ الإعلام الرياضي في ألمانيا، بعدما جرى بث أول مباراة عبر الراديو، في المواجهة التي انتصر فيها على نادي بروسيا مونستر، بخمسة أهداف مقابل لا شيء، في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1925.

ورغم العديد من الإنجازات، التي حققها نادي أرمينيا بيلفيلد، فإنه يمتلك جانباً مظلماً، ألقى بظلاله على تاريخ الكرة الألمانية، بعدما جرى اتهام إدارته بالتلاعب في نتائج المباريات، عام 1971، ما أدى إلى هبوطه، وشطب جميع نتائجه ونقاطه في منافسات "البوندسليغا"، إلا أن جماهير الفريق وقفت بجانب المسؤولين عن النادي في محنتهم، وتواصل تذكير بقية المنافسين، بأنهم عندما يصعدون إلى دوري الدرجة الأولى أو يشاركون في أي مسابقة محلية، فإنهم على استعداد لإحراج أي منافس مهما كان اسمه، وهذا ما حصل أمام باير ليفركوزن، حامل لقب كأس ألمانيا في الموسم الماضي.