أرسنال يتسلح بأرقامه ضد تشلسي في قمة البريمييرليغ

30 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:24 (توقيت القدس)
من مواجهة أرسنال وتشلسي في البريمييرليغ، 16 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مواجهة مرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين أرسنال وتشلسي على ملعب ستامفورد بريدج، حيث يسعى أرسنال لتعزيز صدارته برصيد 29 نقطة، بينما يطمح تشلسي لتحقيق نتيجة إيجابية بقيادة المدرب إنزو ماريسكا.

- أرسنال يعزز ثقته بعد فوزه على بايرن ميونخ في دوري الأبطال، وتشلسي يفاجئ الجميع بانتصاره على برشلونة، مما يظهر قدرتهما على المنافسة على المستويات الأوروبية والمحلية.

- يعتمد أرسنال على نجومه المتألقين، بينما يبرز في تشلسي النجم البرازيلي إستيفاو ويليان، مع تفوق أرسنال تاريخياً في المواجهات الأخيرة.

تتجه أنظار الجماهير الرياضية، اليوم الأحد، إلى ملعب ستامفورد بريدج في لندن، من أجل متابعة قمّة البريمييرليغ، بين أرسنال وغريمه تشلسي، في تمام الساعة السادسة والنصف بتوقيت القدس المحتلة، ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

يدخل أرسنال المواجهة على ملعب غريمه تشلسي، وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، برصيد 29 نقطة، وأعين كتيبة المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا، على حسم "ديربي" لندن، وخطف النقاط الثلاث، من أجل مواصلة رحلتها، التي تطمح من خلالها إلى تحقيق حلم جماهيرها التي تنتظر رؤية نجومها يصعدون إلى منصة التتويج في البريمييرليغ، بعد غياب طال منذ موسم 2003-2004.

واستطاع أرسنال الخروج من مأزق منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بانتصار ثمين على غريمه بايرن ميونخ الألماني، الأربعاء الماضي، بثلاثة أهداف مقابل هدف. انتصار أتاح لكتيبة أرتيتا التربع على عرش الصدارة، برصيد 15 نقطة، من دون أن تتذوق طعم الهزيمة في أي لقاء أو تتعادل، ما يجعلها مرشحة لخطف بطاقة التأهل إلى المرحلة المقبلة في المسابقة القارية.

ويُعد الانتصار على بايرن ميونخ، أحد أقوى الأندية في الموسم الحالي بدوري أبطال أوروبا، دليلاً إضافياً على قدرة أرسنال على تحقيق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، لكن الجماهير أصبحت متفائلة للغاية، بأن فريقها قادر على خطف الثنائية، بفضل الأداء الرائع من كتيبة أرتيتا، التي تشكل رعباً حقيقياً لمنافسيها في الكرات الثابتة، التي تأتي منها أغلب الأهداف.

ومع تراجع نتائج نادي ليفربول حامل اللقب، وكذلك ابتعاد مانشستر سيتي عن صدارة الترتيب، قد يكون لقب أرسنال على المحك في لقائه المرتقب مع تشلسي، الذي استطاع بدوره تحقيق لقب النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الحديث، الذي ضم 32 فريقاً، خلال الصيف الماضي، فضلاً عن امتلاك "البلوز" نجوماً تقدر قيمتهم بنحو مليار دولار، ما عزز من قدرات الفريق وطموحاته للمضي قدماً في المنافسة على لقب البريمييرليغ هذا الموسم.

وبدوره، يخوض مدرب نادي تشلسي الإنكليزي، الإيطالي إنزو ماريسكا، موسمه الثاني فقط في الدوري الإنكليزي الممتاز، ويعلم جيداً أنّ الكثير من نجومه لا يمتلكون الخبرة القادرة على حسم اللقب المحلي، لكنّ الفريق اللندني يقدم أداءً مميزاً حتى الآن، ولا سيما أن "البلوز" فاجأوا الجميع بتغلبهم على برشلونة الإسباني، الثلاثاء، في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ووجهوا رسالة إلى الجميع، بأنهم قادرون على الانتصار على أي فريق مهما كان يملك من تاريخ في المسابقة القارية.

وبينما يضم أرسنال كتيبة من النجوم في مختلف الخطوط، تبدو آمال جماهير تشلسي منصبة على البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان (18 عاماً)، الذي أثبت جدارته سريعاً بحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق. واستطاع النجم القادم من فريق بالميراس البرازيلي في الصيف الماضي، وأحد أبرز اللاعبين هذا الموسم، إحراز تسعة أهداف في آخر 13 مباراة له مع تشلسي ومنتخب بلاده، من بينها هدفه الرائع في شباك برشلونة بدوري الأبطال، كما هدف الفوز، الذي جاء في اللحظات الأخيرة، أمام ليفربول الشهر الماضي في البريمييرليغ.

من جهته، أرسنال لا يتسلّح بنجومه فحسب، بل يدخل مواجهة "ديربي" لندن، متفائلاً بلغة الأرقام، بعدما استطاع تحقيق ثمانية انتصارات من أصل 12 مباراة أمام تشلسي في جميع البطولات. وخرج الفريق بثلاث تعادلات وتجرع مرارة الهزيمة في مناسبة، ما يعني أن النقاط الثلاث أقرب إلى كتيبة أرتيتا، التي تسعى إلى الاستفادة من الأخطاء التي حدثت خلال الموسمين الماضيين، عندما فرّطت بالنقاط، وأخفقت في تحقيق أحلام جماهيرها، عبر الصعود إلى منصة التتويج.

أما نادي تشلسي، فإن آخر انتصار على غريمه أرسنال في منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز على ملعب ستامفورد بريدج، يعود إلى 18 أغسطس/ آب 2018، عندما فاز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما يعني سبع سنوات دون تذوق حلاوة الفوز، لأن الغريم الأبدي في العاصمة البريطانية لندن تفوق واستفاد مما حدث لـ"البلوز"، الذي وقع في دوامة من المشاكل الإدارية.

المساهمون