أحلام المدرجات التونسية في أمم أفريقيا: أسطورة عالمية بقميص "نسور قرطاج"

29 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:03 (توقيت القدس)
الخيارات تناوبت بين نيمار ورونالدو وميسي وغيرهم (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، يسلط "العربي الجديد" الضوء على الأحداث خلف الكواليس، حيث تتشكل القصص بعيداً عن عدسات الكاميرات.
- جماهير تونس أبدت آراء متنوعة حول الأسطورة الكروية التي يتمنون رؤيتها بقميص "نسور قرطاج"، مع تفضيل لنيمار دا سيلفا وكيليان مبابي بفضل مهاراتهم الفردية وسرعتهم.
- لم تغب أسماء كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي عن اختيارات الجماهير، حيث يُعتبرون إضافات مثالية بفضل خبرتهم وإنجازاتهم، بينما كان اختيار إرلينغ هالاند مفاجئاً لقيادة الهجوم.

في زاوية بعيدة عن عدسات البث المباشر، حيث لا تصل الكاميرات ولا تُنقل التفاصيل الصغيرة، يحاول "العربي الجديد" أن يكون أقرب إلى الحدث. من أرض كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، نرافق البطولة لحظة بلحظة، ليس عبر ما يجري داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل من خلال ما يدور في الكواليس، في الممرات، وعلى هامش المباريات، حيث تُصنع القصص التي لا تظهر على الشاشة.

وعلى هامش منافسات كأس أمم أفريقيا خطفت آراء لجماهير منتخب تونس الأنظار، بعدما طُرح عليهم سؤال افتراضي: أي أسطورة كروية عالمية تتمنى أن تراها بقميص "نسور قرطاج"؟ وعكست الإجابات تنوع الأذواق والطموحات، وجاءت أسماء من الصف الأول في كرة القدم العالمية، أبرزها نيمار دا سيلفا، وكريستيانو رونالدو،، ميسي، ويامال، رفقة كيليان مبابي، فيما ذهب أحد المشجعين لاختيار النرويجي إرلينغ هالاند.

واختار عدد من الجماهير النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، معتبرين أنه اللاعب القادر على إحداث الفارق، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة اللعب. ويُعد نيمار من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث، إذ تألق بقميص منتخب البرازيل، ولعب في صفوف أندية كبرى، مثل برشلونة وباريس سان جيرمان، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في الدوري السعودي، ثم يعود إلى الدوري البرازيلي. في المقابل، فضّل مشجعون آخرون كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد المنتخب الفرنسي، لما يتمتع به من سرعة خارقة وقدرة كبيرة على المراوغة والحسم أمام المرمى، ويُصنَّف مبابي أحد أفضل لاعبي جيله عالمياً، ويمثل نموذج المهاجم العصري القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ولم يغب اسم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو عن اختيارات الجماهير، إذ اعتبره البعض الإضافة المثالية لأي منتخب بفضل خبرته وشخصيته القيادية. ويُعد رونالدو، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، إذ حصد خمس كرات ذهبية، وتُوّج بـ34 لقباً في مسيرته، من بينها خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا ولقب كأس أمم أوروبا مع البرتغال. من جهته، كان ليونيل ميسي حاضراً ضمن الأساطير الكروية العالمية التي تمنى مشجعو منتخب تونس رؤيتها بقميص "نسور قرطاج"، لما يملكه من قدرات جعلته يفوز بثماني جوائز للكرة الذهبية، وهو صاحب الرقم القياسي بستة أحذية ذهبية أوروبية، كما يعد اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ كرة القدم الاحترافية، برصيد 46 لقباً، أما الخيار المفاجئ، فكان النرويجي إرلينغ هالاند، الذي رآه أحد المشجعين الأنسب لقيادة هجوم "نسور قرطاج".