استمع إلى الملخص
- زوجته، حياة كبير، دعمت موقفه بنشر رسالة تؤكد كذب الأخبار، مشيرة إلى تأثير الشائعات على العائلة والأطفال، مما ساهم في وضع حد للشائعات المتداولة.
- أبيدال خضع لجراحة إزالة ورم في الكبد عام 2011، وعاد للملاعب في 2013، واعتزل في 2014، ثم شغل منصب المدير الرياضي لبرشلونة حتى 2020.
نفى المدافع الأيسر السابق لمنتخب فرنسا ونادي برشلونة الإسباني، إريك أبيدال (46 عاماً)، شائعة جرى تداولها خلال الساعات القليلة الماضية على موقع التواصل الاجتماعي إكس، تزعم وفاته نتيجة مضاعفات مزعومة لعملية زرع كبد ثانية بسبب معركته الطويلة مع سرطان الكبد، وهي معلومة كاذبة انتشرت عبر حسابات مختلفة على شبكة الإنترنت.
وخرج أبيدال عن صمته، إذ نشر عبر خاصية "ستوري" في حسابه على موقع "إنستغرام"، اليوم الاثنين، بياناً رسمياً بدد من خلاله كل الشكوك وطمأن جماهيره، مؤكداً أنه بخير وبصحة جيدة، وكتب: "بعض الشائعات ينبغي ألّا تُطلق من الأساس، أنا هنا مع عائلتي، وكل شيء بخير، الاحترام أمر أساسي، وهناك عائلة وأطفال يتأثرون بمثل هذه الأخبار، للتوضيح: أنا بخير، على قيد الحياة وبصحة جيدة، شكراً على دعمكم ورسائلكم المليئة بالاهتمام، فلنركز على ما هو مهم حقاً".
ولم تتأخر زوجته الجزائرية، حياة كبير، هي الأخرى عن التفاعل مع الموقف، فقد نشرت بدورها رسالة مقتضبة عبر حسابها، أكدت فيها الحقيقة بقولها: "أخبار كاذبة، لا، إريك لم يمت، الحمد لله، وراء مثل هذه التفاهات غير المبررة هناك عائلة وأطفال". وجاء هذا الرد ليضع حداً نهائياً للشائعات المتداولة، خصوصاً بعدما روّج بعض الحسابات على منصة إكس أن المدافع السابق لمنتخب "الديوك" قد فارق الحياة، بسبب مضاعفات زرع كبد جديدة.
وجدير بالذكر أن أبيدال عاش تجربة صحية صعبة عام 2011، حين خضع لجراحة لإزالة ورم في الكبد، تلتها عملية زرع بعد أشهر قليلة، ولكنه عاد بقوة إلى الملاعب من جديد في إبريل نيسان 2013، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب نهائياً في 2014 عقب فترته الأخيرة مع موناكو الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني، ثم تولى لاحقاً منصب المدير الرياضي لنادي برشلونة في يونيو/حزيران 2018، غير أن مشواره الإداري انتهى عام 2020، بعد الخسارة التاريخية أمام بايرن ميونخ الألماني بثمانية أهداف مقابل هدفين، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.