أبو جزر.. من ملاعب غزة إلى الإبداع في كأس العرب

01 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:30 (توقيت القدس)
أبو جزر فرحاً بالانتصار الأول في كأس العرب، 1 ديسمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد إيهاب أبو جزر المنتخب الفلسطيني لتحقيق فوز مهم على قطر في كأس العرب 2025، مما يعكس مهاراته التدريبية المتميزة، خاصة بعد تأهل قطر لكأس العالم 2026.
- بدأ أبو جزر مسيرته كلاعب في مركز الظهير الأيسر، حيث لعب لأندية فلسطينية بارزة قبل أن يعتزل في 2017، ثم انتقل إلى التدريب وحقق نجاحات مع نادي مراكز الشباب الاجتماعية.
- يؤكد أبو جزر على أهمية دوره الوطني في إسعاد الشعب الفلسطيني، مشددًا على التزامه بقول الحق والدفاع عن قضايا بلاده في المحافل الرياضية.

قدم مدرب المنتخب الفلسطيني إيهاب أبو جزر (45 عاماً) مباراة مميزة أمام شقيقه القطري في افتتاح منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس العرب 2025، بعدما استطاع خطف النقاط الثلاث على ملعب البيت، ليحقق انتصاراً مهماً على بطل آسيا في النسختين الماضيتين، والمتأهل قبل فترة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ووُلِد أبو جزر في رفح الفلسطينية عام 1980، وشغل مركز الظهير الأيسر خلال مسيرته التي دافع خلالها عن ألوان أندية الهلال غزة من 2003 حتى 2005 حين انتقل إلى شباب رفح، ثم هلال القدس (2009-2010)، وبعدها عاد إلى شباب رفح، قبل أن ينتقل إلى نادي مراكز شباب الأمعري، ثم نادي شباب السموع، قبل اعتزاله بقميص نادي مراكز الأمعرية عام 2017.

وبعد اختتام مسيرته في الملاعب، انتقل إلى عالم التدريب، وأشرف على نادي مراكز الشباب الاجتماعية "الأمعرية" من عام 2017 حتى 2021، واحتلّ بصحبته المركز الثاني في الدوري الفلسطيني للمحترفين في موسم 2019-2020، وكذلك وصافة الكأس في 2018-2019.

وخلال تلك الفترة أيضاً، تقلّد أبو جزر دفة قيادة منتخب فلسطين الأولمبي، وقاده إلى المشاركة في تصفيات نسختي 2022 و2023 من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، وفشل في الصعود إلى الأولى، بعد خسارته أمام تركمانستان (1-3) وتعادله مع الأردن (1-1)، بينما كان قريباً من الصعود إلى البطولة الثانية بعد فوزه على البحرين (1-0)، وباكستان (2-1)، وخسارته أمام اليابان (0-1)، لكنه بلغ دور الـ16 في دورة الألعاب الآسيوية هانغتشو 2022، إلى جانب تحقيقه الفوز في ثلاث مباريات من أصل خمس خاضها في بطولتي غرب آسيا 2021 و2023.

وفي كلّ مناسبة، يؤكد أبو جزر أنّه رجلٌ لا يخشى قول كلمة الحق والحديث عن بلاده فلسطين، وهو الذي اعتبر قيادة بلاده في هذا الحدث المميز "مهمة وطنية"، يسعى من خلالها لإسعاد الشعب الفلسطيني، الذي عانى حرب الإبادة الإسرائيلية، ولا يزال يواجه آلة القتل حتى اللحظة في غزة والضفة الغربية.

المساهمون