استمع إلى الملخص
- سيتم تعديل نظام توليد الطاقة ليشمل 50% محركات كهربائية و50% محركات احتراق داخلي، مع إلغاء نظام استعادة طاقة الشاحن التوربيني المكلف، واستخدام وقود مستدام بنسبة 100%.
- ستصبح السيارات أقصر وأخف وزناً، حيث سيقل وزنها بحوالي 30 كيلوغراماً، وستكون أضيق وأقصر، مما يعزز الأداء والكفاءة في السباقات.
تشهد منافسات فورمولا 1 في عام 2026، تطوراً مهماً بعد أن أقرّ الاتحاد الدولي مجموعة من التعديلات على السيارات، من شأنها أن تساهم في دعم التنافس بين المشاركين باتساع دائرة الفرق التي يمكنها المنافسة على لقب الصانعين وكذلك بين السائقين للفوز ببطولة العالم، وقد عبّر عدد من السائقين عن ترحيبهم بهذه التعديلات، وخاصة الإسباني، فرناندو ألونسو، الذي يريد العودة إلى المنافسة على بطولة العالم.
وكشف موقع قناة سكاي سبورتس 24 الإيطالية، أن أهم التغييرات الحقيقية المخطط لها لعام 2026، هي تلك المتعلقة بنظام نقل الحركة، أو تحديداً محركات سيارات الفورمولا 1 الحالية، كما انصبّ التركيز على تبسيط عملية تطوير المحركات وخفض تكاليفها، ما أتاح لشركات تصنيع محركات جديدة، مثل أودي وفورد (التي ستتعاون مع ريد بول)، دخول السوق. وسيتألف نظام توليد الطاقة لعام 2026 من 50% محركات كهربائية و50% محركات احتراق داخلي.
ويكمن التغيير الأبرز في إلغاء نظام استعادة طاقة الشاحن التوربيني (المحرك الكهربائي الذي يستعيد طاقة التوربو)، وهو أحد أغلى المكونات، لذا جرى الاستغناء عنه. عنصر أساسي آخر يتعلق بنظام الدفع هو الوقود، فسيظل محرك الاحتراق الداخلي وحدةً بسعة 1600 سنتيمتر مكعب مزودة بشاحن توربيني، كما يجب أن يكون الوقود مستداماً بنسبة 100%.
وابتداءً من عام 2026، ستكون السيارات أقصر وأخف وزناً، إذ سيقل وزنها بحوالى 30 كيلوغراماً. تحديداً، ستكون أضيق بمقدار 10 سنتيمترات وأقصر بمقدار 20 سنتيمتراً، كما سيكون الجزء السفلي منها أضيق أيضاً. وسيبلغ الحد الأدنى الجديد للوزن 768 كيلوغراماً (مقارنةً بـ 800 كيلوغرام حالياً)، وهذه أبرز التعديلات التي سيعرفها موسم فورمولا 1 في عام 2026.