ريال مدريد يُحبط مواهبه الشابة.. إندريك يَرحل وماستانتونو مُستبعد
استمع إلى الملخص
- المهاجم البرازيلي إندريك يعاني من قلة الفرص في ريال مدريد، مما دفعه للانتقال إلى ليون الفرنسي على سبيل الإعارة لإثبات نفسه قبل كأس العالم 2026.
- الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والتركي أردا غولر يواجهان تحديات مختلفة، حيث فقد ماستانتونو مكانه الأساسي، بينما أصبح غولر لاعباً مؤثراً في الفريق.
تواجه المواهب الشابة في فريق ريال مدريد الإسباني صعوبات كبيرة في بداية الموسم الحالي، نظراً إلى أن المدرب تشابي ألونسو (43 عاماً) لا يعتمد على الكثير منهم باستمرار، ويميل إلى منح الفرصة إلى العناصر ذات الخبرة، بحثاً عن دعم فرص "الميرينغي" في التألق بمختلف المسابقات التي يُشارك فيها، خاصة دوري أبطال أوروبا، وكذلك الدوري الإسباني، في ظل وجود منافسة قوية مع برشلونة.
ورغم أن النادي الملكي يملك أكاديمية نجحت خلال المواسم الماضية في مساعدة الفريق في تفادي كثرة الصفقات، لا تحصل الأسماء الواعدة على فرصة كاملة مع الفريق الأول، ومن ثمّ تسعى إلى البحث عن أفق جديد من أجل إظهار حقيقة مستواها، مثلما حصل مع الأرجنتيني نيكو باز، الذي غادر الفريق باتجاه كومو الإيطالي، وتألق في "الكالتشيو" بشكل لافتٍ، وهو محلّ تنافس كبير بين أندية عديدة، من أجل التعاقد معه، بعدما أظهر مستويات تسمح له بأن يكون حاضراً مع "الميرينغي". وقد كشفت بعض التقارير أن تشابي ألونسو قد يُصلح خطأ المدرب السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ويُطالب باستعادة اللاعب، خاصة أن ريال مدريد له أولوية شراء العقد.
ويسير المهاجم البرازيلي إندريك (19 عاماً) على خُطى نيكو باز، إذ إنه يسعى منذ فترة إلى الرحيل عن النادي الملكي. وأكدت مصادر إعلامية فرنسة حصول اتفاق بين نادي ليون الفرنسي وإدارة النادي الملكي، على إعارة البرازيلي إلى الفريق الفرنسي لنهاية الموسم الحالي، بما يضمن له فرصاً أكبر في المشاركة مع الفريق، ومِن ثمّ يُمكنه أن يستعيد فرصه في المشاركة بكأس العالم 2026. ويُعاني إندريك التجاهل منذ الموسم الماضي، بما أن المدرب أنشيلوتي لم يكن يعتمد عليه إلا في حالات نادرة، وتواصل التجاهل في الموسم الحالي. فمع تألق الفرنسي كيليان مبابي، أصبح إندريك خارج الحسابات، إذ ظهر في مناسبة وحيدة بمنافسات الدوري الإسباني لمدة 11 دقيقة، وغاب عن المباريات في دوري أبطال أوروبا، وهي معطيات تؤكد أنه خارج حسابات المدرب، ولن يتمتع بأية فرصة في الفترة المقبلة.
وحظي الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو (18 عاماً) باهتمام كبير، وأصبح أساسياً سريعاً، فقد كان حاضراً في التركيبة المثالية خلال المباريات الأولى من الموسم، تزامناً مع غياب الإنكليزي جود بيلنغهام بداعي الإصابة، ولكن منذ شفاء لاعب بوروسيا دورتموند سابقاً تغيّر الموقف، وغاب الأرجنتيني عن مباريات مهمة خاصة "الكلاسيكو"، وزادت الإصابة في تعقيد وضعه، ولكن يبدو أن ألونسو اختار تشكيلة الفريق الأساسية، وعليه فإن الأرجنتيني سيكون مطالباً بالانتظار حتى يظهر أساسياً، خاصة أن نتائج الفريق تحسنت نسبياً.
وكان المهاجم غونزالو غارسيا (21 عاماً) نجم ريال مدريد خلال مشاركته في مونديال الأندية، في الصيف الماضي، وترك بصمته في المسابقة، بعدما سجل أربعة أهداف خلال ست مباريات متفوقاً على نجوم الفريق، ولكنه فقد كل ما كسبه من هذه المشاركة. فرغم أنه ظهر في سبع مباريات بالدوري المحلي، وشارك في مباراتين في المسابقة الأوروبية، لم يسجل أي هدف، إذ لا يشارك إلا في نهاية المباريات ولا يتمتع بفرص حقيقية، رغم أن مبابي يحتاج إلى الراحة في العديد من المناسبات، ولكن المدرب الإسباني يتمسّك بالتشكيلة الكلاسيكية، ولهذا لم يترك غارسيا بصمته لحدّ الآن، وقد يسمح النسق القوي للمباريات الذي ينتظر النادي الملكي، في الفترة المقبلة، باعتماد مبدأ المداورة ومن ثم يمكنه استعادة بريقه.
وكان التركي أردا غولر قد واجه وضعاً مشابهاً في موسمه الأول مع الفريق، فقد كان خارج الحسابات، خاصة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي توج بها الفريق من دون أن يشارك في أي لقاء، وانطلاقاً من نهاية الموسم الماضي أصبح موقفه أفضل مع الفريق، وظهر في العديد من المناسبات، وخلال الموسم الحالي أصبح لاعباً أساسياً ومؤثراً في الفريق.