كوفيد-19

بدأت السعودية، الأحد، حظر دخول غير الملقحين ضد فيروس كورونا إلى الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، فيما تشدد المملكة الخناق على المترددين في تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد-19، بالتزامن مع فتح أراضيها أمام السياح الملقحين بالكامل.

تردّد صدى هتاف "الحرية" في شوارع وساحات إيطاليا وفرنسا، إذ أبدى الآلاف معارضتهم لخطط طلب شهادات التلقيح ضد فيروس كورونا، للسماح بممارسة الأنشطة الاجتماعية العادية، مثل تناول الطعام داخل المطاعم أو زيارة المتاحف أو حضور المباريات.

أعادت خدمة الصحة البريطانية (إن إتش إس) النظر في التوجيهات الخاصة باستخدام مقياس التأكسج النبضي، مشيرة إلى أنّ هذا الجهاز المستعمل لقياس نسبة الأوكسجين في الدم عند مرضى كوفيد-19 قد يقدّم "قراءات مضللة" لأصحاب البشرة الداكنة.

يثير تطور المتحور دلتا قلقاً في الصين، حيث يتفشى الفيروس في 14 مقاطعة، وكذلك في فرنسا، حيث تظاهر معارضو القيود الصحية على خلفية وضع صعب في أراضي ما وراء البحار.

في ذروة مكافحة كورونا، يعتبر التطعيم حقاً للجميع يجب ألّا يلحظ أيّ تمييز لأنّ النتائج الصحية للوباء لا تفرّق بين الناس. لكنّ ذلك لم يحصل في الكويت

انتابت المصريين حالة من الغضب جراء تأجيل وزارة الصحة موعد الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا إلى 12 أغسطس/آب المقبل، من دون إبداء الأسباب، للمواطنين المقرر حصولهم عليها ابتداءً من الأحد القادم، على خلفية نقص الجرعات اللازمة من لقاح أسترازينيكا.

أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر عن بدء استخراج شهادات معتمدة للأشخاص الذين تلقّوا لقاحاً مضاداً لكوفيد-19، وذلك في مقابل 100 جنيه مصري (نحو 6.5 دولارات أميركية) للمصريّين و10 دولارات للأجانب.

تلقّت الجزائر، اليوم السبت، شحنة جديدة من اللقاح الصيني المضاد لكوفيد-19، الأمر الذي يعزّز احتياطي البلاد من اللقاحات، في حين تتّهم السلطات أطرافاً ببثّ الشائعات حول أوضاع المستشفيات بهدف إرباك جهود مقاومة الموجة الثالثة من الوباء.