كوفيد-19

قدّمت ثلاث دراسات، نُشرت الجمعة، مزيداً من الأدلة على أن اللقاحات المضادة لكوفيد-19 بإمكانها التصدي للمتحور "أوميكرون"، على الأقل بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على جرعات تعزيزية.

تستعدّ الجزائر لذروة الموجة الرابعة لكورونا خلال الفترة المقبلة، وسط ارتفاع قياسي في عدد الإصابات وانتشار سريع لمتحور أوميكرون، ما دفع السلطات إلى اتخاذ مزيد من التدابير الوقائية، كإلغاء الأنشطة الوزارية والبرلمان وتعليق الدراسة في المدارس القرآنية.

في ظلّ استمرار انتشار المتحوّر أوميكرون، ارتفعت أعداد الإصابات بشكل كبير في عدد من الدول، ما أجبر بعضها على إعادة فرض الإجراءات الاحترازية وحظر التجول.

أعلن وزير التعليم العالي المصري، القائم بأعمال وزيرة الصحة، خالد عبد الغفار، منتصف ليل الخميس/الجمعة، تحديث اشتراطات وضوابط الدخول إلى الأراضي المصرية، عبر أقسام الحجر الصحي في المطارات والموانئ البحرية والمعابر البرية، في ضوء مستجدات الموقف الوبائي.

ترزح مستشفيات تونس تحت وطأة متحوّر أوميكرون، بعد تصاعد العدوى في صفوف الكوادر الطبية، ما تسبّب في إنهاكهم نتيجة نقص الموارد البشرية واضطرار بعضهم إلى العمل رغم الإصابة أو قطع الإجازة المرضية لتلبية نداء المستشفى.

أبرمت وكالة تدعمها الأمم المتحدة اتفاقاً مع قرابة 30 شركة مصنّعة للأدوية بدون براءة اختراع، لإنتاج نسخ منخفضة الكلفة من أقراص ميرك لعلاج كوفيد-19 للبلدان الأكثر فقراً، وهو ما يوسّع نطاق توزيع الدواء الذي يرى البعض أنه سلاح لمكافحة الجائحة.

على الرغم من أن دراسات عديدة حاولت تفسير أسباب ارتفاع نسبة وفيات الرجال مقابل النساء، إثر إصابتهم بفيروس كورونا، ومنها ما عزت ذلك إلى الهرمونات أو الطبيعة البيولوجية للرجل، إلا أن تلك النتائج لم تكن نهائية.

سُجّل متوسط أكثر من ثلاثة ملايين إصابة في اليوم في العالم بين 13 و19 يناير/كانون الثاني، وهو عدد ارتفع أكثر من خمسة أضعاف منذ اكتشاف المتحوّر أوميكرون في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب تعداد أعدّته وكالة "فرانس برس".