كوفيد-19

عندما وصل فيروس كورونا الجديد إلى الهند كانت بومباي من أكثر المدن عرضة للخطر. لكن بعد مرور عام، فاجأت أكثر مدن جنوب آسيا ازدحاماً كثيرين بطريقة تعاملها الناجحة مع الموجة الثانية الفتاكة من الوباء.

فاقمت أزمة فيروس كورونا، من حدة الأزمات التي تعاني منها أقسام الطوارئ في المستشفيات الأسترالية، نتيجة نقص المواد الصحية الأساسية، واكتظاظ المستشفيات بالمرضى.

في الوقت الذي تُكافح فيه السلطات الهندية لمحاربة انتشار فيروس كورونا في المناطق والمدن الكبرى، تعيش القرى النائية، خاصة في منطقة جبال الهيمالايا، وضعاً كارثياً، مع غياب أي رعاية طبية تُذكر.

دجاج وأبقار وإجازات مدفوعة الأجر بالإضافة إلى شقق يصل ثمنها إلى مليون دولار أميركي، تلك بعض من الجوائز التي تُعرض في تايلاند وإندونيسيا وهونغ كونغ لمن يتلقّى لقاحاً مضاداً لكوفيد-19، في حين تحارب دول في أنحاء آسيا تخاذل مواطنيها في هذا السياق.

يواجه حوالي ربع الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19، بعد شهر أو أكثر مشاكل صحية لم يختبروها قبل مرضهم، وفقاً لدراسة واسعة حلّلت البيانات الطبية لمليوني أميركي أصيبوا بالفيروس.

خلصت دراسة بريطانية واسعة نُشرت، اليوم الأربعاء، إلى أن خليط الأجسام المضادة لكوفيد-19 الذي تنتجه شركة ريجينيرون للأدوية، قلل عدد وفيات المرضى في المستشفيات الذين لم تنتج أجسادهم أجساماً مضادة.

أظهرت دراسة جديدة، نُشرت الثلاثاء، أن فيروس كورونا كان موجوداً في الولايات المتحدة على الأقلّ منذ ديسمبر/ كانون الأول 2019، أي قبل أسابيع من إعلان رصد أول إصابة على الأراضي الأميركية في يناير/ كانون الثاني 2020.

أعلنت شركة "أسترازينيكا" السويدية البريطانية للأدوية، الثلاثاء، تعرضها لانتكاسة في تطوير علاج ضد فيروس كورونا لم تثبت فعاليته على الأشخاص المعرضين للفيروس.