93 مهاجراً عالقون في سفينة شحن نفطية بالبحر المتوسط بينهم حوامل وأطفال
استمع إلى الملخص
- يشهد البحر المتوسط تصاعداً في حوادث غرق المهاجرين غير النظاميين، حيث فقد 61 مهاجراً قبالة سواحل طبرق، ونجا 13 فقط، بينما لقي 50 سودانياً مصرعهم في حادث مماثل.
- تتكرر الكوارث الإنسانية على السواحل الليبية، خاصة في الصيف، وسط تحذيرات منظمات حقوقية من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب غياب الحلول الجذرية.
دعت منظمة "سي ووتش" الدولية لإغاثة المهاجرين، اليوم الخميس، السلطات الإيطالية إلى التدخل العاجل لإنقاذ 93 مهاجراً عالقين على متن سفينة شحن نفطية وسط البحر المتوسط، بينهم نساء حوامل وأطفال. وأوضحت المنظمة، في بيان، عبر منصتها الرسمية على "إكس"، أن "المهاجرين يواجهون خطراً حقيقياً يتمثل في إعادتهم قسراً إلى ليبيا"، مؤكدة أن "ليبيا ليست آمنة"، ومطالبة إيطاليا بالتحرّك السريع لضمان سلامتهم.
93 people are currently trapped on an oil supply vessel, among them 3 pregnant women and 7 children! There is a high danger that they are brought illegally to Libya. LIBYA IS NOT SAFE! Italy has to rescue now! pic.twitter.com/dYJt7cabn7
— Sea-Watch International (@seawatch_intl) September 18, 2025
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن بين المهاجرين ثلاث نساء حوامل وسبعة أطفال، فيما لم يُكشف حتى الآن عن الموقع الدقيق للسفينة، أو ظروف وصول المهاجرين إليها.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه البحر المتوسط تصاعداً في حوادث الغرق لمهاجرين غير نظاميين ينطلقون من السواحل الليبية نحو أوروبا. فقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، عن فقدان أثر 61 مهاجراً، إثر انقلاب قارب يقل 74 شخصاً قبالة سواحل مدينة طبرق شرق ليبيا، مشيرة إلى أن 13 ناجياً فقط تمكنوا من الوصول إلى اليابسة.
كما لقي نحو 50 مهاجراً سودانياً مصرعهم الأحد الماضي، في حادث غرق مماثل قرب طبرق، فيما تمكّنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 24 شخصاً آخرين، بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة.
وتشهد السواحل الليبية بشكل متكرر كوارث إنسانية مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، لا سيما في فصل الصيف، حين تزداد عمليات الإبحار عبر البحر المتوسط، وسط تحذيرات أممية ومنظمات حقوقية من تفاقم المأساة الإنسانية، في ظل غياب حلول جذرية لأزمة الهجرة.
(أسوشييتد برس، قنا)