6 قتلى بأسوأ فيضانات في ولاية إنديانا الأميركية منذ 1913
قتِل ستة أشخاص على الأقل جراء عواصف شديدة وفيضانات اجتاحت ولاية إنديانا الأميركية هذا الأسبوع، من بينهم صبي سقطت شجرة على منزله، وامرأة جرفتها المياه بعدما قادت سيارتها إلى مياه الفيضانات، ومراهق فُقِد بعدما قفز في نهر وايت في إنديانابوليس، عاصمة الولاية. وأمس السبت أنقِذ مزيد من الأشخاص من المياه التي ارتفع منسوبها في أحياء على طول نهر وايت، علماً أن 12 مقاطعة أعلنت عن كوارث محلية، مع تركز معظم الأضرار على طول الممرات النهرية في مقاطعة هاميلتون التي تتجه إلى الضواحي الشمالية لإنديانابوليس.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ودعا حاكم الولاية مايك براون إلى الاستمرار في التعامل جدياً مع الفيضانات والابتعاد عن المياه، وأوضح أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم الموافقة على طلب للحصول على موارد اتحادية للمساعدة في الاستجابة للفيضان والتعافي من آثاره. أما عمدة إنديانابوليس، جو هوغسيت، فقال إنّ المدينة تشهد الفيضانات الأكبر منذ أكثر من 30 عاماً، مشيراً إلى أن الظروف تتغيّر بسرعة، ووصف جاكوب سبنس، مدير إدارة الطوارئ في مقاطعة ماريون، الفيضانات بأنها "من النوع الذي يحدث مرة واحدة في العمر، لذا هذا حدث غير مسبوق، ونسجل أرقاماً قياسية جديدة".
وأخليت مئات المنازل في أحياء تقع بين نهر وايت وقنوات موازية، واستخدم مستجيبو الطوارئ قوارب لإنقاذ أشخاص محاصرين. وقدرت ريتا رايث، المتحدثة باسم إدارة إطفاء إنديانابوليس، عدد عمليات الإنقاذ بـ95 شخصاً و45 حيوانا أليفاً. وأفاد مكتب الحاكم بأن أكثر من 350 عملية إخلاء حصلت في مقاطعة ديلاوير، من بينها لمجتمع سكني متنقل لكبار السن في مقاطعة تيبتون، كما نُفِذت عمليات إنقاذ واطمئنان على السلامة في مقاطعة فاييت.
وأفادت الهيئة الوطنية للطقس بأن أكثر من 11 بوصة (28 سنتيمتراً) من الأمطار سقطت على مدار يومين في بعض المناطق. وبلغ نهر وايت ذروته عند أكثر من 24 قدماً (32.7 متراً) في مجتمعات أندرسون ونوبلسفيل، وتجاوز الأرقام القياسية التي سُجلت عام 1913.
(أسوشييتد برس)