1829 طفلاً تونسياً هاجروا إلى إيطاليا خلال 2020

12 يناير 2021
الصورة
غالبية المهاجرين التونسيين يتوجهون إلى إيطاليا (لورينزو باليزولو/Getty)
+ الخط -

قال منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن 1829 قاصرا تونسيا تمكنوا من بلوغ الأراضي الإيطالية عبر رحلات الهجرة السرية خلال عام 2020، وأن 1431 منهم سافروا من دون مرافقة ذويهم.

وكشف المنتدى في تقرير، الثلاثاء، أن هجرة القصر تحتل المرتبة الثانية في تصنيف المهاجرين، وتصدر المهاجرون الذكور البالغون المرتبة الأولى بأكثر من 10 آلاف مهاجر خلال العام الماضي، مشيرا إلى تنامي ظاهرة الهجرة السرية انطلاقا من السواحل التونسية، وأنها تشمل إضافة إلى التونسيين أشخاصا من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وقالت الباحثة بالمنتدى، نجلاء عرفة، إن "هجرة القصر أصبحت ظاهرة قائمة بذاتها، والعدد الأكبر منهم يخوض التجربة من دون مرافقة ذويهم"، وأوضحت لـ"العربي الجديد"، أن "هجرة القصر نتيجة حتمية لتسرب نحو 100 ألف تلميذ من الدراسة، والهجرة من بين المسارات التي يسلكها هؤلاء إلى جانب مسارات أخرى منها الجريمة والمخدرات. الهجرة تحوّلت إلى مشروع عائلي، وبعض الأسر تدفع بأبنائها نحو البحر بحثا عن أفق أرحب بسبب الفقر الذي يحاصر أكثر من مليوني تونسي".

وتبرز الإحصائيات التي كشف عنها المنتدى أن محافظة صفاقس تحتل المرتبة الأولى في عدد رحلات الهجرة بنسبة 34.5 في المائة نظرا لوجود شبكات تهريب، وأشخاص مستعدين للهجرة، وتحتل محافظة نابل المرتبة الثانية.

وخلال السنوات العشر التي تلت الثورة التونسية، هاجر 65657 تونسيا إلى إيطاليا عبر رحلات غير قانونية، واختفى آلاف آخرون غرقت مراكبهم في البحر، وسجّلوا في عداد المفقودين، فيما منعت الوحدات الأمنية التونسية أكثر من 42 ألف مهاجر.

وتعد سواحل إيطاليا المقصد الأول للمهاجرين من تونس، تليها مالطا بأكثر من 12 ألف مهاجر، كما سجلت هجرة 192 شخصا نحو إسبانيا عبر مسالك برية، غير أن احتجاز أكثر من 600 تونسي في مليلة الإسبانية قلص من توجه المهاجرين نحوها خلال العام الأخير.

المساهمون