11 أسيراً من فلسطينيي الداخل في سجون الاحتلال منذ ما قبل اتفاق أوسلو

11 أسيراً من فلسطينيي الداخل في سجون الاحتلال منذ ما قبل اتفاق أوسلو

حيفا
ناهد درباس
17 ابريل 2021
+ الخط -

يقبع 11 أسيرا من فلسطينيي الداخل في السجون الإسرائيلية منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، من بين 25 أسيراً قدامى، ما يعني أكثر من ثلاثين عاما، ومنهم عميدا الأسرى الفلسطينيين  كريم وماهر يونس، وهما من عارة، وقد دخلا عامهما الـ39 في الأسر، حسب نادي الأسير الفلسطيني.
وتم ليلة أمس الجمعة إيقاد "شعلة الحرية" في بيت الأسير ماهر يونس، بمبادرة من الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل الفلسطيني، والحراك الشبابي الحر في وادي عارة، وبمشاركة أسرى محررين وعوائلهم، منهم رشدي أبو مخ، الذي قضى 35 عاما في الأسر، وتم الإفراج عنه في الشهر الأخير، ومجد بربر، من القدس، والذي قضى 20 عاما في الأسر.
وقال نديم يونس، شقيق عميد الأسرى كريم يونس: "زرته قبل أسبوعين، وهو صامد، ويراقب الانتخابات الفلسطينية، ويدعو إلى وحدة حركة فتح، وإعادة تشكيلها بشكل جدي. يوجد 11 أسيراً فلسطينياً من مناطق الـ48، وهم منسيون في سجون الاحتلال لفترة أكثر من اعتقال نيلسون مانديلا. لا أحد يهتم بهم غير عوائلهم وأشقائهم، وهناك تحريض ضدهم من قبل الإعلام الإسرائيلي لأنهم جزء مهم من حركة النضال ضد الاحتلال".
وأضاف يونس: "الاحتلال يقول للسلطة الفلسطينية إنها لا تمثل أسرى الـ48 لأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، وهنا لا أحد يمثلهم أيضا، وهم منسيون من أعضاء الكنيست العرب، ومن السلطة الفلسطينية، ومن فصائل المقاومة الوطنية".
وقال منسق الرابطة العربية للأسرى في الداخل الفلسطيني، منير منصور: "الأسرى لم تنكسر شوكتهم رغم مرور السنين، لكن من المؤسف أن القيادة والشعب الفلسطيني يتركهم من دون فعل حقيقي. أساس التراجع هو اتفاق أوسلو، وفصل الداخل عن القضية الفلسطينية. الوضع صعب، وهناك حالة لا مبالاة بالأسرى، ولا يوجد رعاية"، منتقدا "انشغال السلطة والقيادات في أمور داخلية لها علاقات بالانتخابات، وكذلك معظم الفصائل الفلسطينية، والممثلين العرب في البرلمان الإسرائيلي المنشغلين في انقساماتهم. في السابق، كان أعضاء كنيست عرب يهتمون بالأسرى".

 

وأوضح منصور: "أعدنا إيقاد شعلة الحرية في بيت عميد الأسرى ماهر يونس، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وهو أمر نكرره في الداخل الفلسطيني طوال العقد الأخير، بمشاركة الأسرى المحررين وعائلاتهم للمتضامن مع عائلات الأسرى".
وأسرى الداخل الفلسطيني منذ ما قبل اتفاق أوسلو سنة 1993، هم كريم يونس وماهر يونس، منذ عام 1983، ووليد دقة، من باقة الغربية، منذ عام 1986، وإبراهيم أبو مخ، من باقة الغربية، منذ عام 1986، ومحمد توفيق جبارين، من أم الفحم، منذ عام 1992، وأحمد علي أبو جابر، من كفر قاسم، منذ عام 1986، وبشير عبد الله خطيب، من الرملة، منذ عام 1988، وإبراهيم بيادسة، من باقة الغربية، منذ عام 1986، ومحمد حسن اغبارية وعبد الله حسن اغبارية، من المشيرفة، منذ عام 1992، ويحيى مصطفى اغبارية، من المشيرفة، منذ عام 1992.

ذات صلة

الصورة
أهالي الأسرى محرومون من زيارة أبنائهم منذ بدء جائحة كورونا

مجتمع

اعتصم عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين أمام مقرّ الصليب الأحمر في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، من أجل المطالبة بالسماح لهم بزيارة أبنائهم؛ فمنذ بدء جائحة كورونا، العام الماضي، أوقفت إدارة سجون الاحتلال زيارات الأهالي لأبنائهم.
الصورة

سياسة

نظرت المحكمة في حيفا، اليوم، في 13 ملفاً لمعتقلي قرية زلفة بوادي عارة في الداخل الفلسطيني، وتم إطلاق سراح اثنين منهم، وغصت قاعة المحكمة بذوي المعتقلين والمحامين طيلة اليوم.
الصورة
عائلة الأسير الفلسطيني خضر عدنان (العربي الجديد)

مجتمع

أجلت محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية، الإثنين، جلسة تثبيت الاعتقال الإداري بحق الشيخ الأسير خضر عدنان إلى العشرين من الشهر الجاري، وحذرت عائلة الأسير من تدهور وضعه الصحي في ظل استمرار إضرابه عن الطعام منذ 16 يوماً.
الصورة
عبد الله أبو جابر/تويتر

سياسة

أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت، اليوم، عن الأسير الأردني عبد الله نوح أبو جابر (44 عاماً)، بعد قضائه أكثر من 20 عاماً داخل سجونها.

المساهمون