يونيسف تحذّر من تفاقم التجويع في غزة وارتفاع الوفيات إلى 147 حالة

28 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 13:21 (توقيت القدس)
أطفال ونساء يصطفون لتسلم وجبات غذائية وسط أزمة جوع بغزة، 25 يوليو 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكدت اليونيسف أن الوضع في غزة كارثي، حيث يعاني الأطفال بشكل خاص من الجوع وسوء التغذية، مع وفاة 83 طفلًا حتى 25 يوليو/تموز. دعت المنظمة إلى إدخال المساعدات فورًا.
- وزارة الصحة الفلسطينية أشارت إلى ارتفاع ضحايا المجاعة إلى 147، بينهم 88 طفلًا، بسبب الحصار المستمر منذ أكتوبر 2023، محذرة من كارثة إنسانية بسبب نقص حليب الأطفال.
- المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان انتقد إسرائيل لتضليلها بشأن المساعدات، حيث لم تُدخل سوى 73 شاحنة، ودعا المجتمع الدولي لمواجهة سياسة التجويع الجماعي.

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الاثنين، أن كل الفلسطينيين في قطاع غزة جوعى، لكن الأطفال هم "الأكثر معاناة". وقالت يونيسف، عبر منصة إكس: "الجميع جوعى في غزة، لكن الأطفال هم الأكثر معاناة. وحتى 25 يوليو/تموز الجاري، أفادت التقارير بوفاة 83 طفلا بسبب سوء التغذية". وأضافت أنه "بدلا من الذهاب إلى المدرسة، يُخاطر الفتيان والفتيات بحياتهم أملا في الحصول على بعض الطعام، وشددت على أنه "يجب الآن السماح بدخول كميات كافية من المساعدات".

وحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، فقد تم تسجيل 14 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان أنهكهما الجوع، في ظل استمرار حرب الإبادة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وقالت وزارة الصحة في تصريح عمّمته على وسائل الإعلام، إن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية وصل إلى 147، من بينهم 88 طفلاً، مطالبة بتحرك فوري وسريع لإنقاذ غزة وأهلها من التجويع.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد قال في وقت سابق إن قطاع غزة على أعتاب كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرُّضَّع، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال حليب الأطفال منذ 150 يوماً بشكل متواصل، في جريمة إبادة صامتة. وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي أن أكثر من 40 ألف طفل رضيع دون عمر السنة معرضون للموت البطيء بسبب هذا الحصار الخانق الإجرامي، وطالب بفتح المعابر فوراً ودون أي شروط، والسماح بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية عاجلاً، محملاً الاحتلال والدول المنخرطة في الإبادة والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل روح بريئة تُزهق بسبب هذا الحصار الممنهج.

إلى ذلك، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن مناورة إسرائيل الإعلامية بشأن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة فاضحة ويكذّبها الواقع، وعلى المجتمع الدولي عدم التماهي مع سياسة إدارة التجويع. وقال المرصد في تصريح له إن جيش الاحتلال زعم أمس بدء سلسلة إجراءات لتحسين الاستجابة الإنسانية في غزة، لكن الواقع على الأرض كان مختلفا تماما.

وبحسب المرصد الحقوقي، فإن المعلومات الميدانية أكدت أن إسرائيل لم تبدأ سوى مناورة جديدة لتضليل الرأي العام العالمي من خلال الترويج لزيادة حجم المساعدات الإنسانية وفتح مسارات جديدة لإدخالها، وهو ما ثبت عدم صحته بنهاية يوم أمس، لافتاً إلى أن إسرائيل سمحت أمس بإدخال 73 شاحنة فقط إلى قطاع غزة، وثلاث عمليات إنزال جوي بحمولة شاحنتين تقريبا، وجميعها أُجبرت على التوقف في مناطق حمراء أصدر الجيش أوامر بإخلائها.