يونيسف: أكثر من نصف أطفال سورية محرومون من التعليم

24 يناير 2021
الصورة
أطفال سورية محرومون من أبسط حقوقهم (عمر حاج قدور/ فرانس برس)
+ الخط -

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الأحد، أن أكثر من نصف الأطفال في سورية لا يزالون محرومين من التعليم، بعد مرور نحو عشرة أعوام على بدء الأزمة، وقالت المنظمة في بيان مشترك مع المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، إن "الأطفال يواصلون دفع ثمن الأزمة التي ستترك علامة قاتمة في ذكرى مرور عشر سنوات على بدئها، والتي تحل في آذار/ مارس من هذا العام".

وأوضح البيان أنه "يوجد في سورية أكثر من 2.4 مليون طفل غير ملتحقين بالمدرسة، و40 في المائة منهم تقريبًا من الفتيات، ومن المرجح أن يكون هذا العدد قد ارتفع خلال عام 2020 نتيجة تأثير جائحة كورونا. نظام التعليم في سورية يعاني من الإجهاد الكبير، ونقص التمويل، والتفكك، وعدم القدرة على تقديم خدمات آمنة وعادلة ومستدامة لملايين الأطفال".

وأضاف البيان: "الجائحة أدت إلى تفاقم تعطّل التعليم في سورية، ولم تعُد واحدة من كل ثلاث مدارس صالحة للاستخدام لأنها تعرضت للدمار أو للضرر، أو لأنها تُستخدم لأغراض عسكرية. الأطفال القادرون على الالتحاق بالمدارس يتعلمون في الغالب في صفوف دراسية مكتظة، وفي مبانٍ لا تحتوي على ما يكفي من المياه، ولا مرافق الصرف الصحي، أو الكهرباء والتدفئة، أو التهوية. ندعو أولئك الذين يتقاتلون إلى الامتناع عن الهجمات على المرافق التعليمية، وطواقم قطاع التعليم في جميع أنحاء سورية".

 

وتابع: "الأمم المتحدة تؤكد وقوع نحو 700 هجوم على منشآت التعليم، وعلى طواقم التعليم في سورية منذ بدء التحقق من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وتم تأكيد 52 هجوما في العام الماضي. بينما تستمر الحرب، يبقى التعليم هو منارة الأمل بالنسبة لملايين الأطفال، إنه حق ينبغي صيانته والمثابرة عليه".

وقالت المنظمة الأممية إنها تواصل تقديم الدعم من خلال شبكة واسعة من الشركاء، "لكن الأموال آخذة في النفاد، وقطاع التعليم يعاني من نقص مزمن في التمويل. تمويل التعليم المستدام سوف يساعد على مدى طويل الأمد على سد الفجوة، وإدماج الأطفال في التعليم، وتزويدهم بالمهارات التي يحتاجون إليها لإعادة بناء بلدهم عندما يعود السلام إلى سورية".

 

وأسفرت الأزمة في سورية عن أكثر من 387 ألف قتيل، وأحصت الأمم المتحدة نزوح 6.7 ملايين سوري داخل البلاد، فيما تشرد 5.5 ملايين آخرين خارجها.

(فرانس برس)

المساهمون