وفاة 17 شخصاً جراء فيضانات في أفغانستان

01 يناير 2026   |  آخر تحديث: 21:13 (توقيت القدس)
مياه الفيضانات تغمر شوارع كابول، 13 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت أفغانستان تساقطًا كثيفًا للثلوج وفيضانات خلال الأيام الثلاثة الماضية، مما أدى إلى وفاة 17 شخصًا وإصابة 11 آخرين، مع تضرر البنية التحتية ونفوق الماشية وتأثر 1800 أسرة.
- الطقس القاسي أثر على الحياة اليومية في المناطق الوسطى والشمالية والجنوبية والغربية، حيث أرسلت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث فرق تقييم لتحديد الاحتياجات الإضافية.
- تعاني أفغانستان من تداعيات تغير المناخ، حيث تضرر نحو خمسة ملايين شخص من الكوارث البيئية في مطلع 2025، مع نزوح 400 ألف شخص.

لقي 17 شخصا مصرعهم وأصيب 11 آخرون جراء تساقط كثيف للثلوج وحدوث فيضانات في أفغانستان خلال الأيام الثلاثة الماضية. وقال المتحدث باسم الهيئة الوطنية الأفغانية لإدارة الكوارث محمد يوسف حمد، اليوم الخميس، إن أول هطول للأمطار الغزيرة وتساقط الجليد هذا الموسم أنهى موجة الجفاف الطويلة، لكنه تسبب في فيضانات في العديد من المناطق في البلاد، أسفرت عن وفاة 17 شخصا على الأقل وإصابة 11 آخرين.

وأضاف أن الطقس القاسي عرقل الحياة اليومية أيضا عبر المناطق الوسطى والشمالية والجنوبية والغربية، وأفاد بأن الفيضانات ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في المقاطعات المتضررة وأدت إلى نفوق الماشية وأثرت على 1800 أسرة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع في المناطق الريفية والحضرية الهشة بالفعل. وأكد حمد أن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أرسلت فرق تقييم إلى المناطق الأكثر تضررا، وتجري عمليات مسح لتحديد الاحتياجات الإضافية. 

وغالباً ما تعاني أفغانستان، إحدى أفقر دول العالم ومن أكثرها عرضة لتداعيات تغير المناخ، من عواصف مميتة أو فيضانات مفاجئة. وفي فبراير/شباط 2025، قُتل 29 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة وزخات من البَرَد هطلت على ولايتين في جنوب غربي أفغانستان، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.  وفي مايو/أيار 2024، أسفرت فيضانات غير متوقعة عن مقتل 300 شخص على الأقل وفقدان كثيرين.

ووفق أرقام المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، فإنّ نحو خمسة ملايين شخص عبر أنحاء أفغانستان كانوا متضرّرين في مطلع العام 2025 من الفيضانات وغيرها من الكوارث البيئية الناجمة عن تغيّر المناخ، فيما بلغ عدد النازحين نحو 400 ألف. ويعيش معظم الأفغان في بيوت من الطين ويعتمدون بشكل كبير على الزراعة وتربية المواشي، ما يجعلهم عرضة إلى حد بعيد للتغيرات البيئية.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، الأناضول)

المساهمون