وفاة معتقل مصري بسجن برج العرب في الإسكندرية

وفاة معتقل مصري بسجن برج العرب في الإسكندرية

06 يونيو 2021
الصورة
سجن برج العرب في مصر (فيسبوك)
+ الخط -

أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان (منظمة مجتمع مدني)، وفاة المعتقل عبد القادر جابر عبد الجابر، بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، صباح الأحد 6 يونيو/حزيران الجاري، دون ذكر لكيفية الوفاة أو ملابساتها.

وفي مايو/أيار الماضي، توفي 5 مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية، نتيجة الإهمال الطبي أو جرّاء الإصابة بفيروس كورونا.

وتوفي في 12  مايو/أيار الماضي، علي توفيق علي (71 عاماً) في سجن الفيوم، جراء إصابته بكوفيد-19، والإهمال الطبي في علاجه.

وفي التاسع من مايو/أيار الماضي، توفي الشاب علاء خالد (23 عاماً) وهو مهندس بترول، في سجن طرة، بسبب الإهمال الطبي الممنهج بحقه رغم أنه كان مريضاً بالقلب.

وفي الثامن من مايو/أيار الماضي، توفي النائب البرلماني السابق، أحمد السيد خاطر، من محافظة البحيرة، وذلك بمستشفى سجن برج العرب، بعد إهمال طبي بحقه، وقد كان محكوماً عليه في قضية حريق ديوان محافظة البحيرة.

وفي الخامس من مايو/أيار الماضي، توفي المواطن إيهاب يونس العبد محمد الكاشف، وذلك بسجن وادي النطرون بسبب الإهمال الطبي.

وفي الثاني من مايو/أيار الماضي، توفي المواطن حسن سالم، داخل مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة، بعد تعرّضه لأزمة صحية خطيرة بمحبسه في سجن جمصة شديد الحراسة، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

أما في إبريل/نيسان الماضي، توفي المواطن المصري، موسى محمود، (33 عاماً) في 19 إبريل/نيسان الماضي، بسجن الوادي الجديد، نتيجة الإهمال الطبي، بعد منعه من العلاج بأمر من إدارة السجن، رغم معاناته من أمراض عصبية. وكان محكوما عليه بالسجن المؤبد في قضية "أحداث الغنايم" في أسيوط.

وفي مارس/آذار الماضي، توفي مواطنان نتيجة الإهمال الطبي المتعمد. إذ في 10 مارس/آذار الماضي، توفي عبدالقادر محمد ربيع العجمي، معلم لغة إنجليزية، من مدينة الزرقا محافظة دمياط، بسبب الإهمال الطبي، بعد منع سجن جمصة علاج السكر عنه. ثم توفي المواطن رأفت حسانين (53 عاماً) من مركز منيا القمح محافظة الشرقية، في 29 مارس/آذار 2021 بسبب الإهمال الطبي في مركز شرطة منيا القمح.

كما توفي تسعة مواطنين مصريين في شهر فبراير/شباط الماضي وحده، وهم محمود يوسف محمود (64 عاماً)، وهو عضو سابق بالبرلمان المصري، بعد إصابته بكوفيد-19 في مقرّ الأمن الوطني بقنا في 28 فبراير/شباط الماضي.

كما توفي المواطن إبراهيم عبد القادر البرعي، (54 عاماً) بسجن طنطا العمومي، في 24 فبراير/شباط الماضي، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه، بعد غياب التدخل الطبي اللازم لعلاجه قبل عشرة أيام من وفاته.

وفي 21 فبراير/شباط الماضي أيضاً، توفي المواطن إبراهيم عبد المنعم يوسف عطية (45 عاماً) بسجن برج العرب بالإسكندرية، نتيجة الإهمال الطبي وكان مريضاً بالدرن.

وفي 16 فبراير/شباط الماضي، توفي الدكتور عزت محمد محمد كامل (70 عاماً- وهو أستاذ متفرغ في قسم جراحة العظام في جامعة عين شمس)، أثناء فترة حبسه احتياطياً في سجن طرة تحقيق، على ذمة القضية 970 لسنة 2020 أمن دولة، والمتهم فيها بتولي قيادة جماعة أسّست على خلاف القانون، وذلك بعد أسبوعين من تدهور حالته الصحية والمطالبات للنيابة بإحالته للمستشفى لتلقي الرعاية الصحية.

ومن قبلهم توفي خمسة مواطنين آخرين في فبراير/شباط الماضي كذلك، داخل السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أولهم المواطن جمال رشدي شمس، الذي توفي بمركز شرطة المنصورة نتيجة تأثره بإصابته بكوفيد-19.

وفي 3 فبراير/شباط 2021، توفي المواطن مصطفى أبو الحسن، 58 عاماً، بمركز شرطة ميت غمر بالدقهلية نتيجة تأثره بإصابته بكوفيد-19.

كما أنه في 4 فبراير/شباط الماضي، توفي المواطن محمود العجمي، داخل مستشفى الصدر بالمنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا. وفي اليوم ذاته، توفي المواطن منصور حماد، 61 عاماً، المعتقل بسجن برج العرب، نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، توفي ثلاثة مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أول ضحايا الإهمال الطبي المتعمد في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر هذا العام، المواطن، رضا محمود الذي توفي في 9 يناير/كانون الثاني 2021، بمركز شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية.

ثم في 11 يناير/كانون الثاني 2021، توفي المواطن عبد الرحمن محمد عبد البصير العسقلاني، 36 عاماً، بسجن المنيا، وعلمت زوجته بالمصادفة بوفاته، ووجود جثمانه داخل مستشفى المنيا، بعدما توجهت لزيارته.

وفي 20 يناير/كانون الثاني 2021، توفي المواطن عبد العال علي عبد العال القصير، 68 عاماً، بسجن برج العرب، داخل المستشفى الميري بالإسكندرية، ولم تعلم أسرته بوفاته إلا مساء يوم 24 من الشهر نفسه.

وشهد عام 2020 وحده 73 حالة إهمال طبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر. بينما خلال السنوات السبع الماضية قضى نحو 774 محتجزاً داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة، حيث توفي: 73 محتجزاً عام 2013، و166 محتجزاً عام 2014، و185 محتجزاً عام 2015، و121 محتجزاً عام 2016، و80 محتجزاً عام 2017، و36 محتجزاً عام 2018، و40 محتجزاً عام 2019، و72 محتجزاً عام 2020.

المساهمون