وفاة برلماني مصري سابق بفيروس كورونا في مقر الأمن الوطني بقنا

28 فبراير 2021
الصورة
فيروس كورونا يحصد المزيد من المعتقلين المصريين (خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -

أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الأحد، وفاة العضو السابق بالبرلمان المصري محمود يوسف محمود (64 سنة)، في مستشفى قفط المركزي، بعد إصابته بفيروس كورونا في مقر الأمن الوطني بمحافظة قنا، وحمل وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.
ويعد محمود يوسف محمود هو تاسع حالة وفاة بالإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة خلال شهر فبراير/شباط الجاري، بعد وفاة إبراهيم عبد القادر البرعي (54 سنة) بسجن طنطا العمومي، في 24 فبراير،  بعد عدم التدخل الطبي اللازم لعلاجه على مدار عشرة أيام متواصلة من المرض، وفي 21 فبراير، توفي إبراهيم عبد المنعم يوسف عطية (45 سنة) في سجن برج العرب بالإسكندرية، نتيجة الإهمال الطبي، وكان مريضًا بالدرن. 
وفي 16 فبراير، توفي أستاذ جراحة العظام في جامعة عين شمس عزت محمد كامل (70 سنة) أثناء فترة حبسه احتياطيًا في سجن طرة تحقيق، وذلك بعد أسبوعين من تدهور حالته الصحية والمطالبات بإحالته للمستشفى لتلقي الرعاية، ومن قبله توفي خمسة مواطنين آخرين خلال فبراير داخل السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أولهم جمال رشدي شمس، الذي توفي بمركز شرطة المنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا، ومصطفى أبو الحسن (58 سنة)، الذي توفي بمركز شرطة ميت غمر بالدقهلية نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا، ومحمود العجمي الذي توفي داخل مستشفى الصدر بالمنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا، ومنصور حماد (61 سنة)، المعتقل بسجن برج العرب، نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، توفي ثلاثة مواطنين في السجون ومقار الاحتجاز المصرية المختلفة، وشهد عام 2020 وفاة 73 مواطناً بالإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة في مصر، وقضى خلال السنوات السبع الماضية نحو 774 محتجزًا داخل مقار الاحتجاز المصرية المختلفة.

ويبلغ عدد السجون في مصر 68 سجنًا بالإضافة إلى 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة. ويقدر عدد المسجونین السیاسیین في مصر بـ60 ألف سجين ومحبوس احتياطيًا.

#قتل_بالإهمال_الطبي | وفاة البرلماني السابق "محمود يوسف" بكورونا في مقر الأمن الوطني بقنا #مصر ورد إلى مركز الشهاب خبر...

Posted by ‎الشهاب لحقوق الانسان‎ on Sunday, 28 February 2021

المساهمون