وزير خارجية ترامب: نبحث بجدّ عن دول ثالثة لترحيل مهاجرين إليها

01 مايو 2025   |  آخر تحديث: 20:36 (توقيت القدس)
دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو في البيت الأبيض، واشنطن، 30 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تسعى إدارة ترامب لترحيل المهاجرين غير النظاميين إلى دول أخرى مثل السلفادور ورواندا، حيث تجري مفاوضات مع رواندا بعد توقيع المملكة المتحدة معها خطة مماثلة في 2022، والتي أُلغيت لاحقًا في 2024.
- منذ عودته للرئاسة في 2025، يركز ترامب على تنفيذ وعوده الانتخابية بترحيل المهاجرين، حيث أصدر أوامر تنفيذية متعددة، ورحّل بالفعل 250 مهاجرًا إلى السلفادور في مارس 2025.
- تجري محادثات مع ليبيا لترحيل المهاجرين غير المرغوب فيهم، حيث وصفهم وزير الخارجية الأميركي بعبارات قاسية، مشيرًا إلى رغبة الإدارة في التخلص من "المنحرفين".

صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث عن دول أخرى، مثل السلفادور، حتى ترحّل إليها مهاجرين غير نظاميين من دول ثالثة. وقد لفت شخصان مطلعان على المفاوضات الجارية بهذا الشأن لوكالة فرانس برس إلى أنّ رواندا واحدة من الدول التي تتفاوض معها الإدارة الأميركية الحالية لترحيل المهاجرين إليها.

وفي خلال اجتماع لإدارة ترامب بالبيت الأبيض، أمس الأربعاء، أفاد روبيو: "أقول هذا بوضوح: نحن نسعى بجدّ لإقناع دول أخرى بقبول رعايا دول ثالثة. الأمر لا يقتصر على السلفادور". يُذكر أنّ رواندا، التي جرت الإشارة إليها، سبق أن وقّعت المملكة المتحدة معها خطة غير مسبوقة لترحيل المهاجرين غير النظاميين على الأراضي البريطانية إليها، في عام 2022. وقد أثار الأمر جدالاً طويلاً، منذ إعلان الحكومة البريطانية التي كانت يومها بزعامة المحافظ بوريس جونسون، ولا سيّما على الصعيد الحقوقي، قبل أن يعلن زعيم حزب العمّال البريطاني كير ستارمر التخلي عن الخطة مع رواندا عند تسلّمه رئاسة حكومة لندن في يوليو/ تموز 2024.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في ولاية رئاسية ثانية، في نهاية يناير/ كانون الثاني 2025، كرّر ترامب رغبته في تنفيذ أحد الوعود الرئيسية لحملته الانتخابية؛ تنفيذ برنامج ضخم لترحيل المهاجرين غير النظاميين. ولذلك، راح يصدر الأوامر التنفيذية الخاصة بذلك، الواحد تلو الآخر، متفاخراً بما ينجزه "لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية".

وفي مارس/ آذار الماضي، رحّل ترامب إلى السلفادور أكثر من 250 مهاجراً تتّهمهم إدارته بالانتماء إلى عصابات. وقد أُودع هؤلاء المهاجرون في سجن شديد الحراسة بالسلفادور في مقابل أموال حصلت عليها السلطات السلفادورية من نظيرتها الأميركية.

يُذكر أنّ وسائل إعلام أميركية أشارت إلى أنّ إدارة ترامب أطلقت محادثات مماثلة مع ليبيا، في بحثها عن دول ترحّل إليها هؤلاء الذين خاضوا رحلات هجرة غير نظامية والذين لا ترغب واشنطن فيهم. ولفت وزير الخارجية الأميركي، في خلال اجتماع البيت الأبيض أمس، إلى أنّ "نحن نعمل مع دول أخرى لنعلمها برغبتنا في إرسال عدد من أكثر البشر حقارة إليها"، وذلك من أجل "التخلّص من مجموعة من المنحرفين والمتحرّشين بالأطفال ومغتصبي الأطفال". وقد استخدم روبيو في كلامه هذا المفردات نفسها التي ينتقيها ترامب من قاموسه.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون