وزير الصحة: دمشق ستكون المقر الدائم للبورد العربي للجراحة العصبية
استمع إلى الملخص
- التدريب والتقنيات الحديثة: شدد الوزير على أهمية التدريب المتقن والتقنيات الحديثة في الجراحة العصبية، مؤكداً على التزام الوزارة بتطوير الاختصاصات الدقيقة وتوفير الموارد اللازمة لرفع كفاءة القطاع الصحي.
- التعاون وتبادل الخبرات: أكد المؤتمر على أهمية التعاون بين الأطباء المحليين والدوليين، مشيراً إلى أن هذه التجمعات العلمية تسهم في تحديث المعارف وتبادل الخبرات، وتعزز مكانة سوريا في التعليم الطبي المتخصص.
أعلن وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي، اليوم الأحد، أن دمشق ستصبح المقر الدائم للبورد العربي للجراحة العصبية بعد الانتهاء من ترميم مقره بالكامل، مع بدء إمكانية تقديم الامتحانات فيه اعتباراً من يناير/ كانون الثاني القادم. كما أكد الوزير منح استثناء للطلاب السوريين من الرسوم الجديدة لمدة عام، مع السعي لتوسيع هذه الفترة في المستقبل. مؤكدا خلال ختام فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للجراحة العصبية أن الوزارة ملتزمة بتطوير الاختصاصات الدقيقة، وعلى رأسها الجراحة العصبية، رغم التحديات التي فرضتها أولويات الرعاية الصحية الأساسية خلال السنوات الماضية.
وشدد الوزير على أهمية التدريب المتقن والتقنيات الحديثة في هذا المجال، موضحاً أن الوزارة تعمل جاهدة على توفير كل ما يلزم من موارد وابتكارات في سبيل رفع مستوى الكفاءة في القطاع الصحي. مشيرا إلى أن المؤتمرات العلمية تتيح فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين المتخصصين، مما يساعد في نقل أحدث ما توصل إليه العلم، مؤكداً أهمية عودة الأطباء السوريين الذين أثبتوا كفاءتهم في الخارج ليشاركوا في تطوير القطاع الصحي السوري.
بدوره قال الدكتور عمار سعد الله اختصاص جراحة أعصاب في مشفى أمية بدمشق لـ"العربي الجديد": "المؤتمر يمثل نقطة تحول هامة في تطوير الجراحة العصبية في سورية"، مؤكدا أن "وجود هذه التجمعات العلمية يساهم بشكل كبير في تحديث معارفنا وتبادل الخبرات مع أطباء عالميين. وأهم ما يميز هذا المؤتمر هو التركيز على التقنيات الحديثة التي باتت ضرورة في علاج أمراض الأعصاب"، مضيفا: "نحن كأطباء سوريين، فخورون بمشاركة خبراتنا هنا ومساهمة الجميع في رفع مستوى الرعاية الصحية في بلدنا"
من جانبه، عبر الدكتور مروان القاسم، أستاذ جراحة الأعصاب في جامعة دمشق عن اعتقاده بأن المؤتمر هو "فرصة هامة لتعزيز التعاون بين الأطباء المحليين والدوليين، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي في سورية". وأضاف: "نحن بحاجة لمثل هذه المبادرات بشكل مستمر لمواكبة التطورات الطبية العالمية. كما أن قرار دمشق بأن تصبح المقر الدائم للبورد العربي هو خطوة هامة ستعزز مكانة سورية في مجال التعليم الطبي المتخصص".
وعلى هامش المؤتمر، زار الوزير العلي معرض التجهيزات الطبية والدوائية المرافق للفعاليات، حيث تم عرض أحدث التقنيات والمعدات الطبية التي تساهم في تطور الجراحة العصبية والرعاية الصحية بشكل عام. موضحاً أن الوزارة ستواصل دعم تطوير البورد العربي من خلال الاستفادة من الخبرات السورية، سواء داخل البلاد أو في الخارج، لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.