وزارة الصحة الجزائرية: تلقيح 3.8 ملايين طفل ضدّ الشلل

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:30 (توقيت القدس)
تلقيح طفل في حملة وزارة الصحة الجزائرية، 11 ديسمبر 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكملت وزارة الصحة الجزائرية المرحلة الأولى من حملة تلقيح الأطفال ضد شلل الأطفال، مستهدفة أكثر من 3.8 ملايين طفل، وحققت تغطية بنسبة 95%، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف لضمان مجتمع خالٍ من الشلل.

- تبدأ المرحلة الثانية من التلقيح في 21 ديسمبر للأطفال دون سن الخامسة، مع تجنيد كافة المراكز الصحية لضمان أفضل ظروف التلقيح، وتستمر الجهود حتى يناير 2026.

- شملت الحملة فرق تلقيح متنقلة للمناطق الريفية، وشارك فيها قطاعات وزارية ومجتمعية لتوعية العائلات بأهمية التلقيح، مما يعزز المناعة الجماعية ويحمي الأطفال من مضاعفات الشلل.

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الخميس، أنها انتهت من المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لتلقيح الأطفال ضد الشلل من أجل منع عودة المرض الذي سبق أن أكدت أنها قضت عليه نهائياً عام 2016، وتحقيق هدف تعزيز المناعة الصحية المجتمعية. وأشارت إلى أن المرحلة الثانية من التلقيح ستبدأ في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري للأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، والمرحلة الثالثة في الأسبوع الأخير من يناير/ كانون الثاني 2026، ما يجعل كافة المراكز الصحية في البلدات مجنّدة لضمان أفضل ظروف التلقيح للأطفال.

وأوضحت أن الحملة شملت تلقيح أكثر من 3.8 ملايين طفل تراوحت أعمارهم بين شهرين وخمس سنوات منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في كل الولايات، وأن معدل التغطية بلغ 95% طابقت متطلبات منظمة الصحة العالمية، وأن قطاعات وزارية عدة وممرضين وفعاليات المجتمع المدني والمساجد والبلديات شاركت في الحملة، وساعدت في توعية العائلات بأهمية تلقيح أطفالها للقضاء نهائياً على مرض الشلل ومتحوره الجديد الذي أصيب به ثلاثة أطفال في الجنوب قبل فترة.

وأرسلت فرق تلقيح متنقلة الى مناطق ريفية وأخرى يصعب أن يتنقل سكانها إلى مراكز صحية لضمان أعلى مستوى من التغطية الكاملة للتلقيح ضد شلل الأطفال. وشملت العملية أيضاً أطفالاً سبق أن حصلوا على اللقاح بهدف تحقيق مجتمع خالٍ من الشلل، وتعزيز المناعة الجماعية، علماً ان جرعات تلقيح قليلة تكفي لمنح الأطفال مناعة قوية ضد مرض قد يرافقهم مدى الحياة.

وتعاونت وزارة الصحة في شكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، للحفاظ على خلو الجزائر من شلل الأطفال، وهو ما كانت فعلته عبر استراتيجية التلقيح المجاني التي نفذتها على ثلاثة عقود بين عامي 1996 و2016. وقال الدكتور نصر الدين ديسي الذي شارك في حملات التوعية الطبية، لـ"العربي الجديد": "لُقح عدد كبير من الأطفال ضد الشلل الذي ينجم عن فيروس معد يصيب الجهاز العصبي، ويؤدي في بعض الحالات إلى شلل دائم، ما عكس حرص العائلات، لكن لا تزال الحاجة الماسة إلى تحسيس العائلات بأهمية الالتزام بمواعيد التلقيح وضمان متابعة كل الجرعات في وقتها المحدد، لأن الالتزام يضمن توفير حماية كاملة للأطفال من الأمراض المعدية التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو إعاقات دائمة".

المساهمون