هكذا بدت ساحة الأمويين في دمشق بذكرى إسقاط نظام الأسد
استمع إلى الملخص
- قدمت فرق الطوارئ والهلال الأحمر الإسعافات الأولية لعشرات الأشخاص في دمشق، مع نقل 30 حالة إلى المستشفى، بينما أسعف الهلال الأحمر في دمشق 200 حالة، ونقل خمسة مصابين إلى المشفى، وساعد 187 طفلاً تائهاً.
- في حلب وحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس، قدمت فرق الهلال الأحمر الإسعافات الأولية ونقلت بعض الحالات إلى المشافي، مع استمرار الجاهزية في مختلف المحافظات.
شهدت الساحات السورية، أمس الاثنين، توافد ملايين المواطنين للمشاركة في فعاليات الذكرى الأولى لتحرير سورية من نظام بشار الأسد، وسط حضور جماهيري واسع في ساحة الأمويين بدمشق، رافقته حالة استنفار كبيرة لفرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري في مختلف المحافظات.
وانتشرت فرق وزارة الطوارئ وفق خطة استجابة مدروسة لتقديم الإسعافات الفورية للحالات الطارئة. وقدمت الطواقم خلال الفعالية في دمشق إسعافات أولية لعشرات الأشخاص الذين عانوا ضيقاً في التنفس نتيجة الازدحام أو الأدخنة المنبعثة من الألعاب النارية، إلى جانب إصابات طفيفة ناجمة عن الانزلاق أو السقوط، من دون الحاجة لنقل معظمها إلى المشافي. فيما جرى نقل نحو 30 حالة إلى المستشفى للاطمئنان على وضعها الصحي واستكمال الرعاية اللازمة، وفق ما أكدته مؤسسة الدفاع المدني السوري ليل الاثنين.
وقال الهلال الأحمر العربي السوري في دمشق إن متطوعيه أسعفوا في موقع الفعالية نحو 200 حالة، معظمها حالات اختناق وفقدان وعي وهبوط في الضغط، إضافة إلى نقل خمسة مصابين إلى المشفى، ومساعدة 187 طفلاً تائهاً في العودة إلى ذويهم، إلى جانب تقديم 36 حالة دعم نفسي أولي. كما وفرت العيادات المتنقلة رعاية صحية لأكثر من 260 شخصاً.
وفي حلب، أسعف متطوعو الهلال الأحمر 59 حالة في الموقع، بينما شهدت حماة مساعدة 15 طفلاً تائهاً وإسعاف 14 حالة ميدانياً، ونقل 23 إصابة إغماء وجروح إلى المشفى. وفي إدلب، جرى إسعاف 38 حالة في المكان ونقل ست حالات إلى المشافي، وتقديم خدمات طبية لـ50 مريضاً عبر العيادات المتنقلة، إضافة إلى إعادة ثلاثة أطفال إلى ذويهم. أما في اللاذقية وطرطوس، فقد عالجت فرق الهلال الأحمر موقعياً 22 إصابة، ونقلت ثلاث حالات إلى المشفى، مع استمرار انتشار الفرق في مختلف نقاط التجمع.
وتأتي هذه الجهود ضمن حالة جاهزية واسعة أعلنتها المؤسسات الإغاثية والطبية في مختلف المحافظات تزامناً مع الفعاليات الجماهيرية الضخمة التي شهدتها المدن السورية للاحتفال بالذكرى الأولى للتحرير.