هجرة جماعية للاعبي ومسؤولي نادي كرة قدم تونسي عبر البحر

13 نوفمبر 2020
الصورة
إحباط هجرة احتجاجية للاعبي فريق كرة قدم تونسي (فيسبوك)
+ الخط -

في سابقة  بتونس، نفذ لاعبو ومسؤولو فريق كرة قدم، من هلال الشابة بالمهدية بالوسط التونسي، هجرة جماعية ضمت عدة مراكب كحركة احتجاجية، حيث كانوا يعتزمون التوجه إلى المياه الإيطالية للتعبير عن غضبهم من القرارات التي اتخذت ضد فريقهم، والتي وصفوها بالظالمة.

ويأتي قرار الهجرة من قبل تنسيقية دعم هلال الشابة على خلفية تجميد نشاط الفريق من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم في 17 أكتوبر/تشرين الأول، ومنعه من المشاركة في المسابقات التي تنظمها الجامعة.

وتمكنت قوات الحرس البحري من محاصرة المراكب التي كانت تقل ما لا يقل عن 300 شخص، وأجبرتها على الرجوع والانتظار إلى حين التوصل إلى حلول مع الحكومة، ودفعت هذه الخطوة الاحتجاجية رئيس الحكومة إلى استقبال رئيس جمعية هلال الشابة توفيق المكشر. 

وقال الناطق الرسمي باسم تنسيقية دعم هلال الشابة وهيب غرس الله، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن 5 مراكب انطلقت، أمس الخميس، وكان ركابها يعتزمون الهجرة الجماعية نحو السواحل الإيطالية، مضيفاً أن المراكب ضمت لاعبين ومسؤولين وقيادات من المجتمع المدني. واندلعت بعض المشادات الكلامية بينهم وبين الحرس البحري، وكادت الأمور أن تخرج عن السيطرة لولا تغليب صوت الحكمة والتعقل، مشيراً إلى أن الجلسة، التي جمعت رئيس الحكومة ورئيس هلال الشابة، هدّأت نسبياً من الأوضاع، لكنهم في انتظار تفعيل الوعود على  أرض الواقع.

وبيّن أن الشابة تشهد حالة احتقان منذ 25 يوماً، مبيناً أن ما حصل فضيحة دولة، ويثبت غياب العدالة التي تعتبر حقاً دستوراً، مبيناً أن المعنيين كانوا يعتزمون التصعيد.

المساهمون