نقل الأسير الفلسطيني خالد غيظان إلى المستشفى بسبب كورونا

27 يناير 2021
الصورة
من تجمع سابق لأهالي أسرى للمطالبة بالإفراج عنهم (العربي الجديد)
+ الخط -

نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، الأسير الفلسطيني، خالد غيظان (56 سنة) من سجن "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا"، بعد تدهور وضعه الصحي من جرّاء إصابته بفيروس كورونا.

وقال "نادي الأسير" الفلسطيني، إنّ غيظان هو "الأسير الثاني الذي يُنقل إلى المستشفى بسبب كورونا خلال 24 ساعة، إذ سبق نقل الأسير أيمن سدر مساء أمس، وسبقهما عدد من الأسرى منذ انتشار الفيروس في سجن ريمون في 11 يناير/كانون الثاني".

وأكد "نادي الأسير"، في بيان، أنه لا توجد معلومات دقيقة عن الأوضاع الصحية للأسيرين غيظان وسدر، وغيرهما من الأسرى المصابين بالفيروس بسبب الإجراءات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال منذ بداية انتشار الوباء، والتي ضاعفت من صعوبات متابعة أوضاعهم، والمخاوف على حياتهم.

وجدد "نادي الأسير" مطالبته للمؤسسات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، بالقيام بدور حقيقي في متابعة أوضاع الأسرى المصابين، والسماح لهم بالاتصال بعائلاتهم.

وأفرج عن الأسير خالد غيظان في صفقة (وفاء الأحرار) عام 2011، بعد أن أمضى 16 عامًا في السجون، وأعاد الاحتلال اعتقاله إلى جانب العشرات من المحررين عام 2014، كما أعاد حكمه السابق بالسّجن مدى الحياة، وهو متزوج وأب لـ6 أبناء.

وأصيب نحو 300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بفيروس كورونا منذ بداية انتشار الوباء، وتماطل إدارة السجون في توفير الإجراءات والمستلزمات الوقائية في أقسام الأسرى، واحتجزت العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، واستمرت بممارسة سياسة الإهمال الطبي، وعزل الأسرى بشكلٍ مضاعف.

 في سياق آخر، رفضت محكمة الاحتلال، الأربعاء، طلب الإفراج المبكر عن الأسير حسين مسالمة (39 سنة)، رغم وضعه الصحي الحرج من جرّاء إصابته بسرطان الدم "لوكيميا".

وقال "نادي الأسير"، إن مسالمة "لا يزال مُحتجزًا في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، في وضع صحي حرج بعد أن ماطلت إدارة سجون الاحتلال على مدار الشهور الماضية في نقله إلى المستشفى، وستعقد جلسة أخرى للأسير مسالمة في 7 فبراير/شباط القادم".

وسُمح قبل نحو أسبوع لوالدي الأسير بزيارته لمدة 7 دقائق ضمن إجراءات خاصة فرضها الاحتلال، وذلك بعد قرابة عامين لم يتمكنا فيهما من زيارته، وخلال الزيارة لم يتمكنا من معرفة نجلهما الذي كان منوّمًا تحت تأثير الأدوية، وهو الابن البكر لعائلته المكونة من عشرة أشقاء، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم  بالسّجن لمدة 20 عامًا.

المساهمون