استمع إلى الملخص
- يستعد الأطباء لتنفيذ إضراب لمدة 5 أيام، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي، حيث يطالبون بزيادة رواتب بنسبة 26% بعد زيادات سابقة لم تواكب التضخم.
- يمثل الوضع الحالي تحدياً سياسياً لحكومة كير ستارمر، حيث تسعى لإيجاد حلول وسط بين مطالب الأطباء واحتياجات النظام الصحي المتأزم.
حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا من مواجهة تفشٍّ غير مسبوق للإنفلونزا، في وقت يستعد الأطباء لتنفيذ إضراب يستمر 5 أيام الأربعاء المقبل. ودعا وزير الصحة ويس ستريتينغ، في مقابلة مع صحيفة "ذي تايمز" اليوم الجمعة، الأطباء إلى إلغاء الإضراب، وأكد أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في "وضع بالغ الخطورة، وتواجه تحدياً لم تشهده منذ جائحة كوفيد- 19".
وبلغت الإصابات بالإنفلونزا مستويات قياسية لمثل هذه الفترة من العام بحسب أرقام نشرتها الهيئة أمس الخميس، وارتفع عددها بنسبة 55% خلال أسبوع، حيث بلغ متوسط عدد المرضى الذين أُدخلوا المستشفيات 2660 يومياً. وقالت المديرة الطبية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية ميغانا بانديت: "في ظل طلب قياسي على خدمات الطوارئ وسيارات الإسعاف، وإضراب وشيك للأطباء المقيمين، جعل هذا التفشي غير المسبوق للإنفلونزا هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أسوأ وضع خلال هذه الفترة من السنة".
ويعدّ وضع هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي تعاني أزمة عميقة فرضت فترات انتظار طويلة جداً للمرضى من أجل الحصول على مواعيد، تحدياً سياسياً رئيسياً لحكومة رئيس الوزراء كير ستارمر العمالية. وإذا نفذ الأطباء إضرابهم المقرر الأربعاء المقبل للاعتراض على الرواتب والتدريب فسيكون الرقم 14 منذ مارس/ آذار 2023. وطالب ستريتينغ الأطباء بقبول عرض الحكومة التي وافقت على طلبهم منح أولوية في التدريب للأطباء المتدرجين في بريطانيا على من يتقدمون من الخارج، وزيادة عددهم، لكنها تمسكت بعدم تقديم تنازلات في شأن الرواتب، خصوصاً بعدما زادتها بنسبة 28.9% خلال السنوات الثلاث الماضية، واعتبرت الأكبر في كل القطاع العام خلال العامين الماضيين".
وتطالب الجمعية الطبية البريطانية التي تمثل الأطباء المقيمين، بزيادة إضافية مقدارها 26%، وتعتبر أنها ضرورية بعد سنوات من زيادات لم تواكب التضخم. وستطرح الجمعية اقتراح الحكومة الجديد على أعضائها في استطلاع للرأي عبر الإنترنت ينتهي الاثنين المقبل.
(فرانس برس)