منظمو مؤتمر التنوّع البيولوجي: العالم ليس على المسار الصحيح

13 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 19:06 (توقيت القدس)
جمع أسماك لإنقاذها من الجفاف في فرنسا، 12 أغسطس 2026 (فرانس برس)

قبل أسابيع من انعقاد مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوّع البيولوجي (كوب 17) الذي تستضيفه العاصمة الأرمينية يريفان من 19 إلى 30 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، نبّه المنظمون، اليوم الخميس، إلى أنّ "العالم ليس على المسار الصحيح" للوفاء بالتزاماته في مجال حماية الطبيعة. وتضمّ اتفاقية التنوع البيولوجي 196 دولة، من بينها تلك التي في الاتحاد الأوروبي، لكن من دون الولايات المتحدة.

وقالت أمانة اتفاقية التنوّع البيولوجي التي تهتم بتقليص التباين بين الكائنات الحيّة على الأرض، والذي يشمل التنوع الجيني داخل الأنواع، وتنوع الأنواع ذاتها، وتعقيد النظم الإيكولوجية البرية والبحرية، في بيان أصدرته: "تعترف الأطراف بأنّ العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنوع البيولوجي". وقالت الأمينة التنفيذية للاتفاقية أستريد شوماكر، بعد اجتماعات تحضيرية في نيروبي استمرت ثلاثة أسابيع: "تتطلب المهمة التي تنتظرنا في يريفان بعد تسعة أسابيع أن تحشد الأطراف كل ما تستطيع من صبر وعزيمة". 

وسيجمع المؤتمر دول العالم في أرمينيا من أجل تقييم التقدّم الذي تحقق في الوعود التي قطعتها الدول في مؤتمر الأطراف الخامس عشر في مونتريال. وقد اتفقوا حينها على حماية 30% من كوكب الأرض بحلول عام 2030، ورفع المساعدات السنوية للتنوّع البيولوجي في البلدان النامية إلى 30 مليار دولار. ونقل البيان عن أستريد شوماكر قولها: "صحيح أنّ ثمة تقدماً في مجمل الأهداف، لكن تنفيذها لا يجري بعد بالوتيرة والحجم المطلوبين".

وتولّت أمانة الاتفاقية التي تنظّم مؤتمرات الأطراف كل عامين إعداد تقرير عن التزامات الدول من أجل بلوغ الأهداف المحددة لأفق عام 2030، ولاحظت أنّ "العناصر الواردة في التقرير العالمي تُظهر جهوداً واعدة تتعلق بأهداف الحماية". ورأت أن "عناصر أخرى، مرتبطة بوسائل التنفيذ لم تحقق سوى تقدم بطيء، مثل تعبئة الموارد، وإعادة توجيه الإعانات الضارّة، أو الحوكمة الشاملة".

(فرانس برس)