منظمة الصحة العالمية: أكثر من 16 ألف مريض ينتظرون الإجلاء من غزة

09 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:15 (توقيت القدس)
في أحد مستشفيات خانيونس جنوبي قطاع غزة، 19 أكتوبر 2025 (عبد الله العطار/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أفادت منظمة الصحة العالمية بأن 16,500 مريض في غزة ينتظرون الإجلاء لتلقي العلاج، مؤكدة أهمية معبر رفح كمنفذ حيوي للإجلاء الطبي والإمدادات الصحية، ودعت لإعادة فتح المعابر بشكل عاجل ومستدام بسبب انهيار المنظومة الصحية نتيجة الحصار الإسرائيلي.

- أكدت المنظمة أن مصر تعد وجهة رئيسية للمرضى، حيث نُقل 4,000 مريض عبر معبر رفح، لكن الإمدادات لا تزال عالقة. دعت المنظمة للسماح بإدخال المساعدات دون عوائق.

- استهدفت الحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 المستشفيات في غزة، مما أدى إلى إخراجها من الخدمة، وأسفر عن مقتل 69,169 فلسطينياً وجرح 170,685 آخرين، مع نقص حاد في المواد الغذائية.

أفادت منظمة الصحة العالمية بأنّ نحو 16 ألفاً و500 مريض من قطاع غزة ينتظرون إجلاءهم لتلقّي العلاج في الخارج، داعيةً إلى إعادة فتح كلّ المعابر مع القطاع بصورة "عاجلة ومستدامة". وبهؤلاء المرضى، يُقصَد الفلسطينيون الذين يعانون حالات مرضية مزمنة أو عضالة، وكذلك جرحى من غزة سقطوا في الحرب الإسرائيلية الأخيرة وتستدعي إصاباتهم تدخّلات دقيقة غير ممكنة في القطاع، ولا سيّما مع انهيار المنظومة الصحية فيه.

وأوضحت المنظمة، في تدوينة نشرتها على موقع إكس، أنّ معبر رفح الواقع في أقصى جنوب القطاع يُعَدّ "منفذاً حيوياً للإجلاء الطبي، ومدخلاً رئيسياً للإمدادات الصحية إلى غزة". يأتي ذلك بعدما عمد الاحتلال الإسرائيلي، في خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة، إلى تشديده حصاره على الفلسطينيين، ومنع إدخال الإمدادات الأساسية إليهم، ولا سيّما تلك المنقذة للحياة.

يُذكر أنّ إسرائيل تحتلّ، منذ مايو/أيار 2024، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، وقد دمّرت مبانيه وأحرقتها، ومنعت الفلسطينيين من السفر، الأمر الذي جعل المواطنين المحاصرين، خصوصاً المرضى من بينهم، في أزمة إنسانية كبيرة.

وبيّنت منظمة الصحة العالمية أنّ "مصر ما زالت إحدى الوجهات الرئيسة للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة"، داعيةً في الوقت نفسه دولاً أخرى إلى استقبال مرضى غزة الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. وفي حين أشارت المنظمة إلى أنّها نقلت نحو أربعة آلاف مريض من خلال معبر رفح لتلقّي العلاج في مصر وخارجها، أكدت أنّ 16 ألفاً و500 مريض ما زالوا ينتظرون إجلاءهم عبره، في حين أنّ إمدادات المنظمة المخصّصة للقطاع جاهزة للإدخال، غير أنّها ما زالت عالقة عند ذلك المعبر. ودعت المنظمة إلى السماح بإدخال المساعدات إلى غزة، من دون عوائق، ومن خلال كلّ المعابر.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد تعمّد، في إطار حربه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، استهداف مستشفيات غزة والقطاع الصحي كلّه، فأخرج المنشآت الطبية بمعظمها من الخدمة من خلال حصارها أو قصفها أو تدميرها أو احتلالها، الأمر الذي عرّض حياة المرضى والجرحى للخطر، بحسب ما تؤكد بيانات فلسطينية وأخرى دولية وأممية.

وفي العاشر من أكتوبر الماضي، بعد أكثر من عامَين على حرب الإبادة، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيّز التفيذ في قطاع غزة المحاصر، غير أنّ الاحتلال الإسرائيلي يخرقه يومياً، الأمر الذي أسفر منذ ذلك الحين إلى مئات القتلى والجرحى. وقد كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة في بياناتها الأخيرة، الصادرة أمس السبت، بأنّ آلة الحرب الإسرائيلية قتلت 69 ألفاً و169 فلسطينياً منذ اكتوبر 2023، فيما جرحت 170 ألفاً و685 آخرين، علماً أنّ معظم هؤلاء من الأطفال والنساء.

والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن إسرائيل تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاج إليها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية.

وذكر أن إسرائيل سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفاً و600 شاحنة كان من المفترض دخولها إلى القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون