منظمات بيئية تُندد بمشاركة مناصرين للوقود الأحفوري في مؤتمر المناخ

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:27 (توقيت القدس)
محتجون يطالبون بالعدالة المناخية خلال مؤتمر المناخ في بيليم، 11 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حذّرت منظمات بيئية من تأثير سلبي لحضور ممثلين عن قطاع الوقود الأحفوري في مؤتمر المناخ (كوب 30) في البرازيل، حيث حصل أكثر من 1600 شخص مرتبطين بالنفط والغاز والفحم على تصاريح للمشاركة، مما يثير مخاوف من تأثيرهم على مقررات المؤتمر.

- تعتزم حركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل" تنظيم مظاهرات في ألمانيا للمطالبة بإجراءات أكثر لمواجهة تغير المناخ، متهمة الحكومة الألمانية بزيادة تكلفة التقنيات المناخية الأفضل.

- طالبت الناشطة كارلا ريمتسما الحكومة الألمانية بالتوقف عن الاستثمار في الغاز القذر وتعزيز تمويل المناخ في مؤتمر كوب 30.

حذّرت منظمات تُعنى بالبيئة من أن حضور عدد من المرتبطين بشكل أو بآخر بقطاع الوقود الأحفوري في مؤتمر المناخ (كوب 30) من شأنه أن يُؤثّر سلباً على مقرراته. وأحصى تجمع "اطردوا الملوّثين الكبار" (كيك بيغ بوليوترز آوت) حصول أكثر من 1600 شخص لهم صلات مع قطاعات النفط والغاز والفحم على تصاريح للمشاركة في المؤتمر المقام في بيليم في البرازيل، أي بنسبة مشارك واحد إلى 25.

ومن ضمن المشاركين الذين أحصاهم التجمع ممثلون عن شركات النفط الكبرى "إكسون موبيل" و"شيفرون" و"شل" و"توتال إنرجيز"، إضافة إلى مؤسسات نفطية عامة من الخليج وأفريقيا والبرازيل والصين. ويضم الإحصاء أيضاً شخصيات على ارتباط بشركات مثل "فولكسفاغن" وشركة النقل البحري الدنماركية العملاقة "ميرسك".

ويرى التجمع أن حضور هؤلاء الأشخاص هدفه الضغط لمصلحة قطاع الوقود الأحفوري، وأنه لا يمكن "حل المشكلة من خلال منح الصلاحيات لمن هم سبب المشكلة".

مظاهرات من أجل المناخ في ألمانيا

وفي سياق متصل، تعتزم حركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل" المعنية بمكافحة تغير المناخ تنظيم مظاهرات اليوم الجمعة في أكثر من 70 موقعاً بألمانيا، للمطالبة بمزيد من الإجراءات لمواجهة تغير المناخ. وقالت الناشطة لويزا نويباور، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: "حتى في عام 2025 ارتفعت الانبعاثات مجدداً، وصار وضع قابلية العيش على الكوكب سيئاً"، مضيفة أن "ألمانيا تبنت دور المعرقل الطائش في المعركة العالمية ضد أزمة المناخ الوجودية".

واتهمت نويباور المستشار الألماني فريدريش ميرز بتعمد زيادة تكلفة التقنيات الأفضل للمناخ، مثل المضخات الحرارية والسيارات الكهربائية. وأضافت: "في الوقت نفسه، تنشأ في أماكن أخرى تقودها حكومات أكثر جرأة وظائف ومواقع ملائمة للمستقبل". وأكدت نويباور أن حماية المناخ على نحو سريع وفعال يمكن أن توفر وظائف جيدة واقتصاداً مستقراً ومناخاً آمناً.

ومن مدينة بيليم البرازيلية، حيث يُعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 30)، طالبت الناشطة كارلا ريمتسما، الممثلة لحركة "أيام الجمعة من أجل المستقبل"، بأن "تتوقف الحكومة الألمانية عن الاستثمار في الغاز القذر، وأن تدعو في المؤتمر إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وأن تعزز أخيراً تمويل المناخ".

(فرانس برس، أسوشييتد برس)

المساهمون