استمع إلى الملخص
- الحادثة أثارت مجددًا المخاوف بشأن مخاطر شواحن الهواتف المقلّدة في المغرب، والتي تسببت في وفيات وأضرار جسيمة في السنوات الأخيرة.
- السلطات فتحت تحقيقًا لتحديد المسؤوليات، وسط تساؤلات حول الجهات المسؤولة عن ترويج هذه المنتجات الخطرة في الأسواق.
قتِل خمسة أطفال مغاربة ليل أمس السبت باحتراق شاحن هاتف كان موصولاً بالكهرباء داخل شقة عائلتهم في مدينة تمارة قرب العاصمة الرباط. وأوضحت وسائل إعلام محلية أن الأطفال الخمسة الذين تراوح أعمارهم بين 3 سنوات و12 سنة، كانوا بمفردهم في المنزل، ووجدوا أنفسهم محاصرين بألسنة لهب ودخان كثيف نجم عن اندلاع حريق مفاجئ بسبب شاحن هاتف محمول. وأشارت إلى أن بعض الجيران حاولوا التدخل بعدما تصاعدت ألسنة اللهب والدخان الكثيف من داخل المنزل، لكن جهودهم الفردية لم تنفع في إنقاذ الأطفال.
وفتحت السلطات الأمنية تحقيقاً بإشراف النيابة العامة من أجل الوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات، علماً بأن الفاجعة تجدد الحديث عن مخاطر شواحن الأجهزة التكنولوجية في المغرب، التي ذهب ضحيتها عشرات المواطنين في السنوات الأخيرة، آخرهم طفل في الـ11 من العمر في قرية تافرانت بإقليم تاونات (شمال) في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك إثر احتراق شاحن هاتف أيضاً داخل غرفته.
وتشير تقارير إلى أن شواحن الهواتف المقلّدة أصبحت من أبرز أسباب الحوادث المنزلية في المغرب، وتسببت في وفاة عدد من المواطنين، وألحقت أضراراً جسيمة بعدد من المنازل، ما يطرح علامات استفهام حول الجهة التي تتحمل مسؤولية السماح بترويج هذه المنتجات الخطرة في الأسواق، والتسبب في حوادث تهز البلاد، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الضحايا هم أطفال يكثر استخدامهم الهواتف الخلوية، سواء للهو أو للدراسة.