استمع إلى الملخص
- أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن حزنه العميق، مؤكدًا أن السفارة الهندية تقدم الدعم اللازم بالتنسيق مع السلطات السعودية.
- تشكل الحوادث المرورية تحديًا كبيرًا في السعودية، حيث تُعد من أبرز أسباب الوفيات، خاصة خلال نقل الحجاج والمعتمرين، مما يبرز الحاجة إلى تحسين إجراءات السلامة.
أعلنت الشرطة الهندية، اليوم الاثنين، أنّ حافلة نقل معتمرين هنود تعرّضت لحادث ليلاً قرب المدينة المنورة في السعودية، ما أسفر عن مقتل 45 من الركاب. وقال في. سي. ساجانار المفوض العام لشرطة حيدر آباد التي يتحدر منها غالبية الضحايا: "حادث الحافلة المأساوي الذي تعرّض له معتمرون هنود في السعودية مؤلم للغاية. وفقاً للمعلومات الأولية كان 46 شخصاً على متن الحافلة وقت الحادث، ونجا واحد فقط".
ونعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي الضحايا في منشور على "إكس"، وأشار إلى أن السفارة الهندية تنسّق ميدانياً مع المسؤولين السعوديين، وكتب: "أشعر بحزن عميق إزاء الحادث الذي وقع في المدينة المنورة وطاول مواطنين هنود. أقدم خالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها. سفارتنا في الرياض وقنصليتنا في جدة تقدمان كل مساعدة ممكنة".
وتقيم السعودية والهند علاقات وثيقة منذ عقود، ويعتمد اقتصاد الهند المزدهر على واردات النفط، وتُعدّ السعودية ثالث أكبر مورّد لها. أيضاً يُقيم في المملكة أكثر من مليونَي هندي يساهمون في تنفيذ مشاريع بناء ضخمة فيها، ويرسلون مليارات الدولارات إلى وطنهم سنوياً.
وتُشكِّل الحوادث المرورية أحد أبرز أسباب الإصابات والوفيات في السعودية، بحسب ما أفادت الأمم المتحدة عام 2023. والنقل إلى المشاعر المقدسة في السعودية، سواء لأداء مناسك العمرة أو الحج مهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر أحياناً، إذ تتسبب الحافلات غالباً باختناقات مرورية.
وفي آذار/ مارس 2023، احترقت حافلة كانت تقل حجاجاً إلى مكة المكرمة بعدما اصطدت بجسر، ما أسفر عن 20 قتيلاً وأكثر من 20 جريحاً. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2019، قُتل نحو 35 شخصاً من جنسيات أجنبية جراء اصطدام حافلة بشاحنة قرب المدينة المنورة. وشهد الحج في العقود الأخيرة حوادث مأسوية، أبرزها عام 2015 حين أدى تدافع خلال رمي الجمرات في منى قرب مكة، إلى مقتل نحو 2300 شخص، في أسوأ كارثة شهدها موسم الحج.
(فرانس برس)