معهد "روبرت كوخ" الألماني يؤكد بدء موجة الفيروس المخلوي مطلع يناير

30 يناير 2026   |  آخر تحديث: 31 يناير 2026 - 05:36 (توقيت القدس)
لقطة مقربة لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي، 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت ألمانيا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي (RSV) منذ بداية يناير، حيث سجلت 2675 حالة في الأسبوع الأخير، مع تزايد الاعتماد على قياسات مياه الصرف كمؤشر رئيسي.
- الفيروس يؤثر بشكل رئيسي على الرضع والأطفال حتى عمر أربع سنوات، لكن حالات الإصابة الحادة التي تتطلب العناية المركزة نادرة بفضل التطعيم السلبي الموصى به منذ 2024.
- التطعيم السلبي أدى إلى انخفاض حالات الإصابة الحادة لدى الرضع إلى النصف، بينما تظهر الأعراض لدى الأطفال الأكبر سناً كنزلات برد.

أعلن معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض أن موجة الفيروس المخلوي التنفسي (آر إس في)؛ المسبب لالتهابات الجهاز التنفسي على نطاق واسع، لوحظت في ألمانيا في الأسبوع الذي بدأ في 5 يناير/ كانون الثاني الجاري. وارتفعت حالات الإصابة المسجّلة بالفيروس بوضوح منذ بداية العام. ففي الأسبوع بين 5 و11 يناير/ كانون الثاني سُجل نحو 1670 حالة، فيما وصل العدد الأسبوع الماضي إلى 2675 حالة، بحسب بيانات المعهد. وقد تتغير هذه الأرقام بسبب تسجيلات متأخّرة.

وبسبب تراجع الفحوصات بوجه عام، أصبحت القياسات في مياه الصرف مصدراً مهمّاً للمؤشرات. وتُظهر البيانات أن الحِمل الفيروسي لفيروس "آر إس في" في مياه الصرف ارتفع بوضوح خلال الأسابيع الماضية، وفقاً للمعهد. وأظهرت اختبارات من عيادات الأطباء التي تُرسل عيّنات مرضاها بانتظام إلى المعهد أن الفيروس رُصِدَ مؤخراً على نحو أساسيّ لدى الرضع والأطفال الذين تراوح أعمارهم بين شهر وأربعة أعوام، إلّا أنه إصابات سُجّلت في فئات عمرية أخرى أيضاً.

وقال ياكوب ماسكه؛ طبيب الأطفال في برلين والمتحدث باسم الاتحاد الألماني لأطباء الأطفال والشباب، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "نعم، حالات الإصابة بالفيروس المخلوي تزداد بقوة"، لكنّه أكد أن هذا لا يُشعره بالقلق، وأضاف موضحاً: "نادراً ما نرى أطفالاً مصابين بالفيروس في حالة حادة تستدعي نقلهم إلى وحدات العناية المركّزة"، معتبراً هذا نجاحاً كبيراً نتيجة للتطعيم السلبي الذي تُوصي به اللجنة الألمانية الدائمة للتطعيم منذ عام 2024 لحديثي الولادة والرضّع.

ويمكن أن تكون إصابة الأطفال حتى عمر 12 شهراً خطيرة وأن تؤدّي إلى التهابات حادة في الجهاز التنفسي. لكن منذ تطبيق توصيات التطعيم السلبي، انخفضت الحالات لدى الرضع إلى النصف، وفقاً لتحليل أجراه خبراء المعهد ونُشر في أغسطس/ آب 2025. أما لدى الأطفال الأكبر سناً، فتظهر الإصابة عادةً على شكل نزلة برد أو نزلة شديدة، بحسب ماسكه.

(رويترز)