معمرة سورية تتغلب على كورونا

18 ابريل 2021
الصورة
تعاني مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" من موجة ثالثة للفيروس (حسين نصير/ الأناضول)
+ الخط -

 تمكّنت المعمّرة السورية هاجر محيميد درويش، البالغة من العمر 103 أعوام، من التغلّب على فيروس كورونا بعد إقامتها في مستشفى واشوكاني في الحسكة، شمال شرق سورية.

 ظهرت هاجر بفيديو في فيسبوك على النقالة، وكادر المستشفى حيث كانت تخضع للعلاج يحتفي بها، وأثار الفيديو إعجاب المتابعين على مواقع التواصل.

 

الطبيب في الهلال الأحمر الكردي روند فاطمي تحدث لـ"العربي الجديد" عن هاجر وقصة تغلّبها على فيروس كورونا، واصفاً ما جرى بالمعجزة. "ظهرت الأعراض على هاجر في الأول من الشهر الحالي، وتمّ استقبالها في الرابع من إبريل/ نيسان. اعتُبرت حالتها متوسطة، واعتمدت على الأوكسجين ليتحسّن بعدها حالها. المصابة  هاجر لا تعاني من أمراض مزمنة، وتُعتبر حالتها نادرة، تمّ علاجها حسب بروتوكول الصحة العالمية لمعالجة مرضى كورونا بالإضافة، للأوكسجين بشكل مستمر".

أضاف فاطمي: "تحسّنت المصابة تدريجياً، وتمّت مراقبة المريضة لمدة 72 ساعة بدون أوكسجين وبعد غياب الأعراض، وتمّ تخريجها من بعدها لتعود إلى المخيم، مع استمرار المراقبة من قبل زملائنا في الفريق الطبي التابع للهلال الأحمر في مخيم العريشة".

 

ويأتي تغلّب هاجر على فيروس كورونا، في الوقت الذي تعاني فيه مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، شمال شرق سورية، من موجة ثالثة للفيروس، حيث ارتفع معدل الإصابات بشكل كبير وخرجت الأمور عن السيطرة. وتطالب "الإدارة الذاتية" منظمة الصحة العالمية بالتدخل لإيقاف كارثة إنسانية حقيقية تهدّد السكّان.

عبّر فنر محمود، في منشور له على فيسبوك، عن فرحه بتغلّب هاجر على الفيروس، مشيراً إلى أنها عادت وكأنها في سنّ الرابعة عشرة، بعد انتصارها على كورونا، وهي تبلغ 103 سنوات من العمر.

وسجّلت "الإدارة الذاتية"، أمس السبت، 156  إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها، إضافة إلى وفاة واحدة، ليصبح عدد الإصابات 13579، مع تعافي 1430 شخصاً ووفاة 448 شخصاً.

المساهمون