مطالب متجددة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المرضى وكبار السّن

05 يناير 2021
الصورة
من الوقفات الإسنادية لأسرى فلسطين (عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -

 أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، اليوم، أنه منذ بداية انتشار فيروس كورونا في سجون الاحتلال حتى اليوم، وصلت أعداد الإصابات إلى 188 إصابة بين صفوف الأسرى، كان أعلاها في سجن "جلبوع" في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، حيث تجاوز عدد الإصابات في حينه أكثر من 100.

وأشار النادي إلى أن عدد الإصابات بين صفوف الأسرى في ازدياد في قسم (3) في سجن "النقب الصحراوي"، فمنذ تاريخ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020 وحتى تاريخ اليوم، وصلت الإصابات إلى 48 إصابة، وهناك تخوفات تتصاعد جرّاء احتمالية انتقال عدوى الفيروس إلى الأقسام الأخرى، علمًا أن سجن "النقب" تقبع فيه أعلى نسبة من الأسرى الفلسطينيين، وعددهم يزيد عن 1200 أسير.

وحذر نادي الأسير أن استمرار تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى ينذر بما هو أخطر، لا سيما مع استمرار إدارة السجون في احتكار رواية الوباء من حيث نتائج العينات، وكذلك الأوضاع الصحية للأسرى المصابين.

ولفت نادي الأسير إلى أنه، وعلى ورغم من المطالبات المستمرة حتى اليوم بضرورة الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السّن على وجه الخصوص مع تصاعد المخاطر الحاصلة من انتشار الوباء، إلا أن سلطات الاحتلال تستمر في تنفيذ مزيد من الاعتقالات اليومية واعتقال العشرات إداريًا، حيث شهد شهر ديسمبر/ كانون الأول 2020، تصاعدا في نسبة أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحق الأسرى.

وأضاف أن معلومات ترد عن حجر العشرات من السّجانين العاملين في أقسام الأسرى، تحديدًا في سجن "ريمون"، علمًا أن السّجانين هم المصدر الأول لوصول عدوى الفيروس إلى الأسرى.

ومن الجدير ذكره أن إدارة سجون الاحتلال عملت،منذ بداية انتشار الوباء، على تحويل الوباء إلى عقوبة تنكيل بحق الأسرى عبر عدة إجراءات، كان الهدف منها فرض المزيد من العزل والسيطرة على الأسرى، الأمر الذي فاقم من صعوبة الظروف الاعتقالية.

على صعيد منفصل، حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، من مأساوية الظروف الاعتقالية والمعيشية التي يعانيها الأسرى في معتقل "عصيون" جنوب بيت لحم.

وأوضحت محامية الهيئة جاكلين فرارجة، التي زارت الأسرى في عصيون أمس، أن الظروف التي يحتجز فيها المعتقلون في عصيون عار على مفهوم الإنسانية، إذ يعاني الأسرى هناك من انعدام النظافة والبرد القارس الذي ينهش أجسادهم إلى جانب حرمانهم من الطعام.

وكشفت فرارجة أن "النظافة منعدمة داخل السجن، والرائحة كريهة جداً، وعدد الأسرى كبير وفي غرف مكتظة ومزدحمة، كما أن الطعام سيئ الكمية ومعظم الأسرى يشكون من الجوع فالطعام المقدم لا يكفيهم ولا يسد جوعهم، كما يعانون من نقص الملابس الشتوية والبطانيات ومن تلف في المراحيض، الأمر الذي يجبرهم على قضاء حاجتهم في أوعية بلاستكية فارغة كعلب المياه".

 وأضافت، "الأمر لا يوصف بالكلمات، والظروف الاحتجازية في عصيون خطيرة ومبكية، ويجب على مؤسسات المجتمع الدولي التحرك فورا لوقف معاناتهم".

المساهمون