مطالبة باستراتيجية لمواجهة قرصنة أموال الأسرى الفلسطينيين

01 ديسمبر 2020
الصورة
الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة (العربي الجديد)
+ الخط -

تركز الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى الفلسطينيين أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، الثلاثاء، على قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي اقتطاع 600 مليون شيقل (180 مليون دولار) من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية، وفق اتفاقات دولية؛ وسط دعوات لمواجهة فلسطينية للقرصنة الإسرائيلية، وتحذيرات من زيادة الإصابات بفيروس كورونا في سجون الاحتلال.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن القرار الإسرائيلي الذي أعلنته وسائل إعلام عبرية، بعد تسليم السلطة الفلسطينية 2.5 مليار شيقل عقب إعادة العلاقات والتنسيق الأمني؛ إن "ما يحصل سرقة تندرج في إطار عدوان يشمل المقدسات والأرض والإنسان"، ودعا فارس، عبر "العربي الجديد"، إلى "مقاومة مخططات الاحتلال، وقلب الطاولة في وجهه لأنه يسعى إلى تكريس قواعد جديدة في العلاقة بالإملاء".
كما دعا إلى اعتماد استراتيجية نضالية لمجابهة كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، بما في ذلك ملف الأسرى، وعدم التعاطي مع أوهام ما قد يحدث بعد نجاح جو بايدن في الانتخابات الأميركية، أو تدخل المجتمع الدولي لعودة العملية السياسية، نافيًا تأثير تلك الخطوات على رواتب الأسرى ومخصصات ذويهم باعتبارها "إجماع وطني".

وحذر مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، حلمي الأعرج، من زيادة الإصابات بفيروس كورونا في سجون الاحتلال، والتي وصلت إلى 135 إصابة، وقال لـ"العربي الجديد": "هناك مخاطر أكبر على الأسرى المرضى وكبار السن. سياسة الإهمال الطبي مستمرة ومتفاقمة من قبل جائحة كورونا، وأدت إلى استشهاد 71 أسيرًا، ومع وجود 700 أسير يعانون أمراضاً مختلفة يزداد الخطر على حياتهم في ظل الجائحة، كما حصل مؤخرًا مع الأسير كمال أبو وعر الذي استشهد نتيجة سرطان الحنجرة، وإصابته بفيروس كورونا أدت إلى سرعة تفاقم وضعه الصحي".
وطالب الأعرج المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بتحمل المسؤولية، خاصة تجاه الأسيرات والمرضى، والتعامل مع الاحتلال على قاعدة المساءلة والمحاسبة بعد رفضه الاستجابة لكل التحذيرات المحلية والدولية.

الصورة
الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة (العربي الجديد)

المساهمون