"الخوذ البيضاء" تطلب من الأمم المتحدة الحصول على خرائط بمواقع "السجون السرية" من الأسد
استمع إلى الملخص
- منذ بداية الثورة السورية في 2011، قُتل أكثر من 100 ألف شخص في السجون، خاصة تحت التعذيب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مع احتجاز حوالي 30 ألف شخص في سجن صيدنايا.
- وصفت منظمة العفو الدولية سجن صيدنايا بـ"المسلخ البشري"، حيث تم تنفيذ آلاف الإعدامات، وأعلنت المعارضة تحرير المحتجزين في السجون السورية.
أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم الثلاثاء، أنه قدم طلباً إلى الأمم المتحدة للحصول على خرائط بمواقع "السجون السورية" من الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي فرّ الأحد مع دخول فصائل المعارضة إلى العاصمة دمشق وإعلانها إسقاط حكمه.
وقال مدير جهاز "الخوذ البيضاء" رائد الصالح في منشور على منصة إكس الثلاثاء: "أرسلنا (...) طلباً للأمم المتحدة عبر وسيط دولي لمطالبة روسيا بالضغط على المجرم (...) بشار الأسد لتسليمه خرائط بمواقع السجون السرية، وقوائم بأسماء المعتقلين، لنتمكن من الوصول إليهم بأسرع وقت ممكن".
أرسلنا في مؤسسة الدفاع المدني السوري طلباً للأمم المتحدة عبر وسيط دولي لمطالبة روسيا بالضغط على المجرم المطلوب للعدالة في سوريا "بشار الأسد" لتسليمه خرائط بمواقع السجون السرية، وقوائم بأسماء المعتقلين، لنتمكن من الوصول إليهم بأسرع وقت ممكن.
— Raed Al Saleh ( رائد الصالح ) (@RaedAlSaleh3) December 10, 2024
توحش وإجرام لا يمكن وصفه مارسه نظام… pic.twitter.com/vkw05aynxt
ومنذ بداية الثورة السورية في العام 2011، قتل أكثر من 100 ألف شخص في السجون خصوصا تحت التعذيب، وفق تقديرات للمرصد السوري لحقوق الإنسان تعود الى العام 2022. وأفاد المرصد بأنّ الفترة ذاتها شهدت احتجاز حوالى 30 ألف شخص في سجن صيدنايا الواقع على بعد حوالى 30 كيلومترا من العاصمة دمشق، ولم يُطلق سراح سوى ستة آلاف منهم.
من جانبها، أحصت منظمة العفو الدولية آلاف عمليات الإعدام، مندّدة بـ"سياسة إبادة حقيقية" في سجن صيدنايا الذي وصفته بـ"المسلخ البشري". وأعلنت فصائل المعارضة تحرير المحتجزين في السجون بما فيها سجن صيدنايا الذي يعد من أكبر السجون السورية، وتفيد منظمات غير حكومية بتعرّض المساجين فيه للتعذيب.
وأعلن جهاز "الخوذ البيضاء" الثلاثاء "انتهاء عمليات البحث عن معتقلين محتملين في زنازين وسراديب سرية غير مكتشفة" داخل سجن صيدنايا "من دون العثور على أي زنازين وسراديب سرية لم تفتح بعد". غير أنّ الكثير من العائلات لا تزال مقتنعة بأنّ عدداً كبيراً من أقربائها محتجزون في سجون سرية تحت الأرض.
(فرانس برس)